طالب الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان بأن يتمكن موظفو الامم المتحدة والمساعدة الانسانية من الوصول على الفور الى قطاع غزة. وقال عنان في بيان اصدره مكتبه ان »من الضروري تأمين مرور المواد الغذائية والحاجات الاخرى الضرورية عبر معبر المنطار (كارني)، ورفع القيود فورا عن تحركات ووصول وكالات الامم المتحدة«.
ولاحظ ان قصف الاسرائيليين في 28 يونيو للمحطة الكهربائية الوحيدة في قطاع غزة »أثر كثيرا« على المستشفيات وتوزيع المياه وشبكات الصرف الصحي في الاراضي الفلسطينية، وطلب من الحكومة الاسرائيلية ان تؤمن بصورة عاجلة بديلا من المعدات المدمرة.
واضاف »اجدد ندائي الى جميع المعنيين ليمارسوا اقصى درجات ضبط النفس ويحترموا التزاماتهم بموجب القوانين الانسانية الدولية«. يأتي هذا الموقف في وقت صرحت الناطقة باسم الصليب الاحمر الدولي سهير زقوت بان الجيش يضع الكثير من العراقيل امام عمل طواقم المؤسسات الانسانية.
وقالت ان الصليب الاحمر طلب من الجانب الاسرائيلى اكثر من مرة تمكين فرق الصليب الاحمر من مراقبة الاوضاع الانسانية وتقديم المساعدات الانسانية للسكان، الا انه لم يتلق ردا ايجابيا حتى الان.
في هذه الاثناء، قال رئيس بلدية غزة فايز ابوعيطة ان الاجتياح الإسرائيلي لمدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة خلف خسائر مادية هائلة. واكد على أن »الاحتلال عمل على تدمير كامل لشبكة الطرق في مناطق العطاطرة والسلاطين والسيفا والتوام وحي الاسراء بلغت قيمتها 300 ألف دولار، ولخطوط المياه الرئيسية والفرعية تزيد على 150 ألف دولار،
وتدمير كلي لشبكة الهواتف والاتصالات وهدم مائة منزل، وتدمير شبكة الكهرباء وقيمتها 150 ألف دولار حيث ضربت قوات الاحتلال محول الكهرباء الرئيس بالمنطقة وتجريف شبكة الري الزراعي والآبار ولم يتم حصرها حتى اللحظة وتجريف مساحات واسعة من الاراضي الزراعية التي تعود ملكيتها للمواطنين«.
وقال أبوعيطة ان »البلدية لم تستطع بالمطلق اغاثة المواطنين الذين حاصرتهم دبابات الاحتلال في منازلهم ولم تستطع تزويدهم بالمياه«. ووجه ابو عيطة رسالة مناشدة لأمين عام الامم المتحدة يطالبه فيها بتحرك دولي عاجل لوقف العدوان على غزة.