عنف
مقتل جندي من »الاطلسي« في أفغانستان
قالت قوة المعاونة الدولية لحفظ الامن التابعة لحلف شمال الاطلسي في افغانستان ان قنبلة انفجرت على جانب الطريق مستهدفة دورية لهذه القوة في غرب افغانستان، ما ادى الى قتل جندي واصابة اربعة اخرين.
وقال بيان للقوة إن الدورية الاسبانية كانت تسير في اقليم فراه امس حينما تعرضت للهجوم. وأضاف أن »خمسة من جنود القوة اصيبوا بجروح وتوفي احد الجنود نتيجة لذلك«. ولم تعلن القوة عن هوية الجندي، ولكن وزارة الدفاع الاسبانية قالت انه جندي من بيرو يخدم في القوات الاسبانية.
وقال قائد الشرطة في اقليم فراه سيد أغا ثاقب انه يرى ان الانفجار سببه لغم قديم من مخلفات صراعات مستمرة منذ مدى عقود، مشيرا إلى »انه لغم قديم وليس هجوما لطالبان«، ولكن الملا حياة خان القيادي في الحركة المخلوعة عن السلطة قال ان رجاله هم الذين نفذوا التفجير، وأعلن ناطق باسم »طالبان« في السابق المسؤولية عن العمليات التي قالت القوات الاجنبية انها مجرد حوادث. (رويترز)
امن
حليف لبوش في الكونغرس حذره من برامج التجسس
كشفت امس صحيفة »نيويورك تايمز« ان أحد الحلفاء الرئيسيين للرئيس الاميركي جورج بوش في مجلس النواب بعث برسالة شديدة اللهجة الى بوش في مايو الماضي حذره فيها من احتمال ان ادارته تنتهك القانون بعدم ابلاغها الكونغرس ببعض من برامج المخابرات السرية.
واضافت الصحيفة ان الرئيس الجمهوري للجنة المخابرات في مجلس النواب بيتر هويكسترا كان يشير بشكل واضح الى برامج لم يكشف النقاب عنها علانية. وقال في رسالته: »علمت ببعض الانشطة المزعومة لاجهزة المخابرات، والتي لم يتم اطلاع لجنتنا عليها اذا كانت تلك المزاعم حقيقية فانها قد تمثل انتهاكا للمسؤولية من قبل الادارة وخرقا للقانون وبشكل مهم اهانة مباشرة لي ولاعضاء اللجنة الذين ساندوا بشكل متحمس جدا جهود جمع معلومات عن اعدائنا«.
وكان هويسكترا من بين هؤلاء الذي تم اطلاعهم وأيدوا برنامج وكالة الامن القومي المثير للجدال للمراقبة الداخلية وتعقب وزارة الخزانة للتحويلات المصرفية الدولية.
واشارت »نيويورك تايمز« إلى ان هويسكترا منذ تعيينه كرئيس للجنة في العام 2004 يعد أحد الحلفاء الرئيسيين للبيت الابيض بشأن قضايا المخابرات وقام بتأييد سياسات مثيرة للجدال بمافي ذلك أسلوب معاملة الاشخاص، الذين يشتبه بأنهم ارهابيون. (رويترز)
استخبارات
صحافي إيطالي يعترف بمساعدة المخابرات لاعتقال أبوعمر
اعترف الصحافي ريناتو فارينا نائب مدير صحيفة »ليبيرو« الايطالية بأنه تعاون مع المخابرات السرية الايطالية للقبض على المصري ابوعمر، قائلا إنه قام بذلك لمساعدة الامن الايطالى، لكنه لم يتطرق إلى إمكانية تقاضيه أموال عن خدماته.
وكان فارينا قدم شهادته على مدى سبع ساعات اول من امس أمام نيابة مدينة ميلانو التي تبحث الامر في إطار اختطاف المصري أبوعمر.ومن المرجح أن يكون اختطاف أبوعمر، الذي وقع في فبراير 2003 قد قام به أفراد من الاستخبارات المركزية الاميركية بالتعاون مع الايطاليين الذين قاموا بنقله إلى مصر حيث تم تعذيبه بشدة، كما ذكر الامام في شهادته قبل أن يتم إيداعه أحد السجون المصرية.
وذكر فارينا في مقال في صحيفته: »أعترف. قدمت يد العون إلى مخابراتنا السرية العسكرية«، قبل أن يؤكد أيضا أنه »نقل« إلى أفراد المخابرات الاخبار التي كان قد تلقاها. ويقول فارينا أنه »سعى أيضا لاقامة اتصالات مع إرهابيين« مع عرضه استعداده تقديم معلوماته، بل وجسده من أجل إنقاذ أرواح.
كما أنه لم يتحدث عن الاموال التي دفعتها له المخابرات السرية العسكرية طبقا للمعلومات الواردة في التحقيق، التي تشير إلى أنه تلقى من مخابراته ألفى يورو في إحدى المرات وخمسة آلاف في مرة أخرى. (د.ب.أ)