تحطمت طائرة ركاب روسية تقل 200 شخص لدى هبوطها في مطار سيبيريا في ساعة مبكرة من صباح أمس ما تسبب في مقتل أكثر من 150 شخصا، معظمهم من الأطفال.
ونقلت وكالة »انترفاكس« الروسية للأنباء عن أجهزة الأمن المحلية قولها إن الطائرة،
هي من طراز »ايرباص ايه -310« كانت في رحلة ليلية من موسكو إلى اركوتسك وعلى متنها 192 راكبا وطاقم مؤلف من ثمانية أفراد عندما تحطمت لدى هبوطها على مدرج المطار السيبيري، حيث ذكرت خدمات الطوارئ أن »الطائرة تجاوزت المدرج أثناء الهبوط وارتطمت بجدار خرساني ومبان قريبة لتندلع بها النيران«.
ونقلت »انترفاكس« عن مصدر في مكتب المدعي في اركوتسك قوله: »نتيجة للحادث الجوي نقل 43 شخصا إلى المستشفى مصابين بحروق. ووفقا لمعلوماتنا الأولية فقد توفي الباقون«. وقالت إن من بين القتلى طاقم الطائرة المؤلف من ثمانية أفراد.
وقالت وكالة »إيتار تاس« الروسية للأنباء أن الطائرة التابعة لشركة طيران »سيبير« كانت تحمل 200 راكب بينهم ثمانية من أفراد الطاقم، موضحة أن كثيرا منهم كانوا أطفالا متجهين لقضاء العطلات على شواطئ بحيرة بايكال وهي منطقة تحظى بإقبال شعبي في فصل الصيف.
أما عن الناجين فقالت وسائل إعلام أن 11 استطاعوا الهروب من خلال مخرج للطوارئ، فيما قال مسؤولو طوارئ إن ناجين آخرين يعالجون في مستشفى محلي من حروق وأثار استنشاق الدخان.
ونقلت وكالات الأنباء عن وزير النقل الروسي ايغور ليفيتين قوله إن الطيارين أبلغوا المراقبين الجويين بأنهم هبطوا بنجاح ولكن الاتصال عبر اللاسلكي انقطع فجأة، ونقل عنه قوله أيضا قبل التوجه من موسكو إلى اركوتسك إن مدرج الإقلاع والهبوط كان مبتلا بعد هطول أمطار.
وأوضحت لقطات تلفزيونية من مكان الحادث حطام الطائرة الإيرباص والدخان يتصاعد منها بين أكثر من مرآب. وكان ذيل الطائرة الجزء الوحيد الذي لم يتأثر.
وأمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بإجراء تحقيق في أسباب تحطم الطائرة وقدم تعازيه لأقارب وأصدقاء القتلى من الركاب.


