قررت القيادة العسكرية الأميركية إطلاق اسم »البرق 2« على الطائرة »إف 35« المقاتلة والتي ستدخل الخدمة في سلاح لجو الأميركي قريباً، وستشارك في الهجمات المشتركة والتي تطورها الولايات المتحدة وثماني دول أخرى.

وتصنع »البرق 2« والتي تتجاوز حاجز الصوت، من قبل فريق تقوده شركة لوكهيد مارتن بتكلفة 276 مليار دولار، وهي أعلى تكلفة لبرنامج أسلحة أميركي على الإطلاق.

وقال نائب ووزير الدفاع غوردون انغلاند خلال عرض أول نسخة للطائرة المخصصة للقوات الجوية المقاتلة إن »البرق2« ستكون السلاح الأساسي في القوة الجوية في القرن الواحد والعشرين بالنسبة لأميركا وحلفائها، بينما أعلن رئيس أركان القوة الجوية الجنرال مايكل موزلي أن المقاتلة »إف 35« تمثل ثمرة أكثر من عام من الطيران والقتال الجوي.

وشارك في تصنيع هذه الطائرة كل من بريطانيا والتي رصدت ملياري دولار للمشروع وايطاليا وهولندا وتركيا واستراليا والنرويج والدنمارك وكندا.

ويعيد هذا الاسم إلى الأذهان المقاتلة »بي 38« التي أنتجتها شركة لوكهيد خلال الحرب العالمية الثانية وحملت اسم البرق والتي حققت أكثر انتصارات جوية في المحيط الهادي.

وأنتجت أنظمة بي.ايه.ئي. طائرة نفاثة تتجاوز سرعة الصوت بمحركين في منتصف الخمسينات من القرن الماضي وأطلق عليها البرق أيضا. وكانت سرعتها تصل إلى 1500 ميل في الساعة وظلت في الخدمة حتى العام 1988.