وافقت الجمعية العامة للامم المتحدة على اصلاحات محدودة في ادارة الامم المتحدة في الوقت الذي أعرب فيه مندوبون كثيرون عن أسفهم لعدم استعداد الدول الاعضاء في الامم المتحدة لفعل المزيد لتحديث المنظمة الدولية.
ورفضت الجمعية خطة اصلاح اكثر طموحا طرحهاالامين العام للمنظمة الدولية كوفي عنان في مايو في مواجهة مريرة بين الدول الغنية التي تدفع من اجل اجراء تغييرات كبيرة والدول النامية التي تشعر بقلق من فقد أصواتها في عمليات الامم المتحدة.
ومن القرارات التي تمت الموافقة عليها بالاجماع في اطار حل وسط مساء الجمعة تغيير نظام الكمبيوتر بالامم المتحدة والسماح للامين العام على اساس تجريبي بتحويل ما يصل الى 20 مليون دولار سنويا لبرامج جديدة من اجل مجاراة تغير الأولويات دون موافقة مسبقة من الجمعية العامة.
ومن الامور التي أجلت لاتخاذ قرار بشأنها في المستقبل الاصلاحات المتعلقة بالتوجيه والاشراف والمصارحةوالمساءلة وتحسين الادارة الشخصية واجراء مزيد من التحسينات في نظام الحيازة.
وفي خطوة فاجأت بعض المندوبين لم تنأ الولايات المتحدة بنفسها رسميا
عن قرار الجمعية مثلما فعلت الاسبوع الماضي عندما ألغت الدول الاعضاء حدا أقصى للميزانية يهدف الى الضغط على الحكومات للموافقة على الاصلاحات.
ومثل ضعف برنامج الاصلاحات هزيمة للسفير الاميركي جون بولتون الذي عينه الرئيس جورج بوش لقيادة اصلاح كبير بالامم المتحدة. وحض بولتون الذي يقود ائتلافا فضفاضا من الدول الغنية التي تمول رسومها اكثر من 80 في المئة من ميزانية الامم المتحدة على اتخاذ مزيد من الخطوات الطموحة.
ورغم ذلك أعرب دبلوماسيون من الولايات المتحدة واستراليا واليابان وكندا وفنلندا ممثلة للاتحاد الاوروبي عن خيبة أملهم بهذه النتائج وقالوا انهم يأملون بالتعجيل بخطى الاصلاح في العام 2007.