تبنى تنظيم فلسطيني يطلق على نفسه »كتائب المجد« امس مسؤوليته عن محاولة إطلاق قذائف صاروخية باتجاه إسرائيل من مدينة طولكرم شمال الضفة.. فيما تعرضت سوق العقارات في مدينة عسقلان جنوب فلسطين المحتلة لضربة كبيرة بعد وصول صواريخ القسام إلى مبان سكنية جنوب المدينة يوم الأربعاء.
وأفادت مصادر صحافيةأن أحد الصاروخين اللذين اطلقتهمها كتائب المجد انفجر لحظة إطلاقه في حين لم ينطلق الصاروخ الثاني ليتم العثور بعد ذلك على بقايا كلا الصاروخين داخل أراض زراعية شمال مدينة طولكرم. وأضافت الكتائب في بيان »بأنها ستواصل نضالها على طريق التحرير وأن ردها على العدو الصهيوني سيكون عنيفا وأن صواريخها سوف تدق بيوتهم وتقلق مضاجعهم«.
ويفيد موقع صحيفة »يديعوت أحرونوت« الإسرائيلية على شبكة الانترنت بأن صواريخ القسام المنطلقة من قطاع غزة أثر على أسعار الشقق في مدينة عسقلان.
ويضيف الموقع، أن أكثر من 100 شقة أُجرت وبيعت في المدينة بمعدلات أقل من 30 في المئة من قيمتها السوقية، موضحاً أن المستثمرين والمستأجرين بدأوا يغادرون المدينة. ويشير الموقع إلى دراسة حديثة أجراها الباحث اسحق ليفي كشفت أن أسعار التأجير والشراء انخفضت كثيراً بعد سقوط صاروخ قسام في مدرسة وسط المدينة قبل يومين.
ويفيد موقع الصحيفة أن معظم سكان المدينة باتوا يفتقدون الشعور بالأمن لعدم وجود تحصين للمباني ضد صواريخ القسام. ويقول أحد سكان المدينة لمراسل »يديعوت أحرونوت« أن ابنه أصبح يبول على نفسه بالليل من الرعب وزوجتي لا تستطيع النوم«.
وأضاف: » قررت استئجار شقة سعرها يقل عن 350 دولاراً، وعلى الرغم من أن شقتي تتألف من أربع غرف. ولكن لا أحد يريد استئجارها لأنها تقع في جنوب المدينة ضمن نطاق وصول صواريخ القسام«.
يذكر أن كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية تمكنت من إطلاق صواريخ مطورة يصل مداها إلى أكثر من 13 كيلو مترا على عسقلان المحتلة، أدت إلى إصابة ثمانية إسرائيليين بالصدمة وتضرر عدد من المباني السكنية.