بدا المشهد الأمني في العراق أمس هادئا نسبيا على غير عادته حيث لم تشهد المدن العراقية أعمال عنف كبيرة فيما فقد الجيش الأميركي ثلاثة من جنوده غرب العراق ليرتفع عدد قتلاه منذ بداية الحرب في العراق إلى 2543 جنديا.

وقال الجيش الأميركي ان المسلحين قتلوا ثلاثة جنود أميركيين من مشاة البحرية في محافظة الأنبار. وبينما أحجم الجيش الأميركي في بيانه المقتضب عن إيراد أية تفاصيل أبلغ مصدر في شرطة مدينة الكرمة القريبة من الفلوجة بأن »عجلة أميركية تقل عددا من الجنود دمرت وأصيب من بداخلها عندما انفجرت عبوة ناسفة مستهدفة رتلا أميركيا قرب مركز شرطة المدينة«.

وأضاف »أن مسلحين بأعداد كبيرة يستخدمون سيارات مدنية هاجموا الرتل الأميركي بقذائف مضادة للدروع والهاونات وأسلحة أخرى فور انفجار العبوة ودمروا عجلة ثانية من نوع هامفي وأصابوا عددا من جنودها«.

وأكد المصدر، الذي رفض ذكر اسمه »أن أفراد الدورية الأميركية قتلوا مدنيين عندما أطلقوا النار عشوائيا وبكثافة في موقع الحادث«، مشيرا إلى أن المدينة شهدت بعد الحادث حملة اعتقالات وإغلاق لجميع منافذها.

وقالت وزارة الداخلية انها عثرت على ست جثث في منطقة الدورة فيما بدا انهم ضحايا جدد لأعمال العنف الطائفية التي تشهدها العديد من المدن العراقية، وكان الضحايا مصابين بأعيرة نارية في الرأس والصدر.

كما قتل مسلحون بالرصاص امرأة يعتقد انها تعمل مترجمة للقوات الأميركية في منطقة البياع في العاصمة بغداد.

وفي مدينة الفلوجة إلى الغرب من العاصمة قتل ثلاثة عراقيين وأصيب أربعة آخرون من عائلة واحدة إثر قصف جوي أميركي لأحد منازل قرية زوبع شرق مدينة الفلوجة فجر السبت.