رفضت المحاكم الإسلامية في الصومال نشر قوات دولية لحفظ السلام في الصومال وأكدوا «أنهم لن يقبلوا خطة نشر قوات أجنبية في البلاد. وقال الزعيم الإسلامي البارز الشيخ شريف احمد في مقديشو: «لا نريد قوات أجنبية في بلادنا. سنعطي للسلام فرصة ونحن مستعدون للقيام بدورنا في جهود تحقيق السلام في الصومال»،
فيما هون زعيم مجلس المحاكم الإسلامية الشيخ حسن ضاهر عويس من الأوضاع المضطربة في المناطق التي تسيطر عليها المحاكم وتعليقا على إقدام رجال الميليشيات الإسلامية على قتل شخصين يريدان مشاهدة مباريات كأس العالم، قال: «إن الرجلين أودعا السجن» وأكد لإذاعة القرن الإفريقي المحلية «الأشخاص الذين قتلوا المدنيين سيواجهون حكم الشرع في أسرع وقت ممكن».
من جانبه، قال السفير الكيني لدى الصومال محمد عفي «جئنا من اجل السلام، والصوماليون وحدهم هم الذين يستطيعون مساعدة أنفسهم.» وأضاف: «نحن مستعدون لدعم الصومال. لكن ينبغي أن تعلموا أن هذه هي الفرصة الأخيرة أمام الصوماليين لكي يضموا صفوفهم».
وزار وفد مكون من 20 عضوا من الاتحاد الإفريقي وهيئة التنمية لدول شرق إفريقيا (ايغاد) والجامعة العربية وأوروبا مقديشو أول من أمس في مسعى للحصول على تأييد للخطة المثيرة للجدل والخاصة بإرسال قوات أجنبية لحفظ السلام إلى الصومال والتي تساندها الحكومة المؤقتة الضعيفة المتمركزة في بيدوا وتعارضها المحاكم الإسلامية.
(رويترز)
