أعرب وزير الخارجية اللبناني فوزي صلوخ أثناء مباحثاته مع المفوضة الاوروبية للعلاقات الخارجية وسياسة الجوار ببنينا فيرارو فالدنر ان على اسرائيل «لجم» قوتها العسكرية والعودة الى الموضوعية والرشد لاتاحة المجال امام المسارات السياسية ما يهدئ الوضع المتفجر في فلسطين، في غضون ذلك اجتمع امس المحقق الفرنسي في قضية اغتيال الصحافي سمير قصير مع وزير الداخلية اللبناني احمد فتفت.
ووصف الوزير صلوخ اجتماعه مع فالدنر بـ «المثمر .. خصوصا اننا بتنا شركاء مع الاتحاد الاوروبي بعد دخول اتفاقية الشراكة حيز التنفيذ في الاول من ابريل 2006». وقال إن لبنان هو الجار الاقرب الى اوروبا «ولدينا علاقات سياسية واقتصادية وثقافية يهمنا ان نطورها وان تساعدنا اوروبا في الجهود التي نبذلها في مختلف الميادين». وأشار الى ان اجتماعه مع المسؤولة الاوروبية تناول عددا من المواضيع والقضايا، من بينها علاقات لبنان مع الاتحاد الاوروبي، وتطرقنا الى المواضيع الساخنة في منطقة الشرق الاوسط، خصوصا ما يجري في فلسطين.
واكد ان «الآراء متفقة على ضرورة عودة الامن والسلام والاستقرار والهدوء الى هذه المنطقة»، و«لن يكون هناك حل الا بالعودة الى المسار السياسي وفق الشرعية الدولية وباقتناع الفرقاء بضرورة التوصل الى مرحلة يعم فيها الامن والسلام والاستقرار». ودعا الى «العودة الى الموضوعية والرشد وضبط النفس من قبل اسرائيل التي تستعمل قوتها العسكرية لاتاحة المجال امام المسارات السياسية التي نأمل في ان تؤدي الى منطقة شرق اوسط يسودها السلام العادل والشامل وفقا لمبادئ الشرعية الدولية، وان نرى دولة فلسطين سيدة حرة عاصمتها القدس تعيش مع جيرانها في اطار هذا السلام كي يعم الازدهار في الشرق الاوسط».
وقالت فالدنر من جانبها ان زيارتها الى لبنان ذات هدفين، الاول تسلم شهادة فخرية من الجامعة اللبنانية - الاميركية، اما الهدف الثاني فهو البحث مع رئيس الوزراء ووزراء آخرين في تفاصيل «خطط العمل» بين لبنان والاتحاد الاوروبي. وفي سياق منفصل اجرى وزير الداخلية اللبناني مباحثات مع جان لويس بروغيير اطلعه خلالها على آخر ما توصل اليه في التحقيقات حول اغتيال سمير قصير.