اتهم الرئيس الأميركي جورج بوش بلدانا مجاورة للعراق لم يسمها بعرقلة جهود بغداد لبسط الديمقراطية .. في وقت قال في عيد ميلاده الـ 60 إنه يريد من التاريخ أن يذكره كـ «حلال مشاكل»، وشدد على أنه يفضل أن يكون محقا على أن يكون شعبيا. وأعرب بوش بعد لقاء مع السفير الأميركي في بغداد زلماي خليل زاد عن قلقه «لأن بعض البلدان المجاورة للعراق تستطيع أن تحرف المسيرة نحو عراق حر»، مؤكدا على أن بلاده تسعى إلى وقف ذلك التدخل.

ومع انه اعتبر أن تشكيل الجيش العراقي الجديد «يتم بشكل لا بأس به»، إلا أنه أقر بأن تشكيل قوات الشرطة ما يزال يحتاج إلى «عمل كثير» معترفا بأن العراق ما زال مكانا «خطرا إلى حد ما». وفي عيد ميلاده الستين، لم يبد أن الرئيس الأميركي أي قلق إزاء تراجع شعبيته في استطلاعات الرأي.

وفي مقابلة شاملة مع لاري كينغ على شبكة «سي ان ان» الأميركية والتي صادفت ذكرى عيد مولده، أكد أنه يفضل أن يكون محقا على أن يكون شعبيا. وقال «عندما يعود التاريخ للوراء، أفضل أن يحكم علي كحلال للمشاكل وأن أكون على حق، بدلا من أن أكون شعبيا»، وأضاف أن الرئيس الذي يلاحق استطلاعات الرأي هو الرئيس الذي سيكون لديه سياسات فاشلة. وتوقع محافظة الحزب الجمهوري في الكونغرس على الأكثرية، قائلا «لأننا كنا محقين بالفوز بهذه الحرب على الإرهاب، ولدينا سجلات اقتصادية جيدة، الناس يعملون تحت قيادة إدارة بوش والكونغرس».

وعندما يتحوّل الموضوع إلى أكثر القرارات الفردية إثارة للجدل خلال رئاسته، وهو قرار غزو العراق، قال بوش إنه سيتخذ نفس القرار مجددا، حتى وإن كان على علم بأن نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين لا يملك سلاح دمار شامل.

(وكالات)