أعلن الناطق باسم الخارجية الروسية ميخائيل كامينين امس ان خاطفي الجندي جلعاد شاليت يسيئون الى مصلحة الفلسطينيين السياسية عبر ابقائه قيد الاعتقال، فيما اعلنت يطاليا ان اسرائيل تستخدم القوة بشكل غير متكافئ في غزة. وقال كامينين في بيان: «يسيء ابقاء الرهينة قيد الاعتقال الى الفلسطينيين انفسهم، على الصعيد السياسي». واضاف «بذلنا جهودا مهمة للمساهمة في تحرير الرهينة بناء على طلب اسرائيل، وسنتابع هذا العمل».

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف صرح للصحافيين بعد اجتماع مع نظيرته الاسرائيلية تسيبي ليفني في موسكو يوم الاثنين بأن «الامر المهم الآن هو ضمان الافراج عن الجندي الاسرائيلي المختطف. ونحاول من خلال استخدام كل القنوات المتاحة لنا، التوصل الى هذه النتيجة». من ناحيته، قال وزير الخارجية الايطالي ماسيمو داليما ان الجيش الاسرائيلي يستخدم القوة «بشكل غير متكافئ» لتأمين اطلاق سراح الجندي، معتبراً «استخدام القوة بهذه الطريقة غير متكافئ».

واضاف داليما، وهو زعيم أكبر حزب في حكومة يسار الوسط الايطالية الجديدة برئاسة رومانو برودي، أنه «لا يمكن للمرء أن يتفهم أنه لانقاذ رهينة واحد يحق لك أن تبدأ عملية تؤدي الى مقتل عشرات الاشخاص». على صعيد آخر، أعرب الرئيس الالماني هورست كولر عن أمله في عودة الهدوء الى الاراضي الفلسطينية المحتلة والعودة الى طاولة الحوار من جديد وقيام الاتحاد الاوروبي بالتعاون مع بعض الدول العربية بجهود لوقف نزيف الدماء التي تستباح على ارض فلسطين.

ودعا في تصريح له على هامش حفل أقامه الليلة قبل الماضية في قصر الرئاسة الالمانية في برلين اسرائيل الى «ابداء مرونة تجاه الجهود الدبلوماسية التي تبذل للافراج عن الجندي الاسرائيلي الاسير مطالبا في الوقت نفسه الفصائل الفلسطينية التي تحتجز الجندي بالافراج عنه». ونفى «عزوف الحكومة الالمانية عن وساطة تقوم بها للافراج عن الجندي مؤكدا حرص المانيا على تقوية علاقاتها مع العالم العربي».

(الوكالات)