واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه الواسع على الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية، وارتفع عدد ضحاياه إلى 29 شهيداً رغم اعترافه بأن تأثير الحملة العسكرية الواسعة على إطلاق القسام سيكون جزئيا بأحسن الحالات، وهو ما أثبته رد فصائل المقاومة على العدوان بإطلاق ثلاثة صواريخ على البلدات الإسرائيلية .
قال الناطق الإعلامي باسم وزارة الصحة الفلسطينية خالد راضي أمس إن« عدد الشهداء الفلسطينيين في الغارات الإسرائيلية ارتفع إلى 29 شخصا منذ فجر أول من أمس فيما بلغ عدد المصابين 82 شخصا نصفهم من الأطفال». وقال إن «هناك حالات حرجة وخطيرة»، مضيفاً أن «من بين المصابين 12 شخصا في العناية المركزة و14 آخرين وصفت المصادر الطبية حالتهم بالخطيرة ووصل عدد الأطفال المصابين إلى 27 طفلا».
إلى ذلك، أكدت مصادر طبية وأمنية فلسطينية على أن «الجيش الإسرائيلي صعد من عمليته العسكرية أمس واستشهد أربعة فلسطينيين في حوادث متفرقة أحدهم في مدينة نابلس بشمال الضفة الغربية وثلاثة في بلدتي بيت لاهيا وجباليا في شمال قطاع غزة». وأفادت المصادر الأمنية بأن «قوة عسكرية إسرائيلية اقتحمت مدينة نابلس وهاجمت ناشطين فلسطينيين في مخيم اللاجئين عسكر في المدينة وأن اشتباكات دارت بين الجنود و النشطاء بالأسلحة الخفيفة».
وأكدت مصادر طبية في المدينة أن «تامر قنديل أحد قادة كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرية لحركة فتح استشهد برصاص الجنود وأصيب أربعة فلسطينيين آخرين».
وفي قطاع غزة، واصل جيش الاحتلال غاراته الجوية على الناشطين الفلسطينيين خصوصا في شمال قطاع غزة حيث توغلت قوات برية إسرائيلية مدعومة بالدبابات والآليات العسكرية شمال بلدة بيت لاهيا. وقالت مصادر أمنية وشهود عيان إن ثلاثة فلسطينيين استشهدوا في غارتين منفصلتين على شمال قطاع غزة فيما توفي رابع متأثرا بجراحة التي أصيب بها في غارات أول من أمس معظمها تركز على حي السلاطين.
وقال شهود إن «طائرات الاستطلاع الإسرائيلية شنت غارتين منفصلتين على بلدة بيت لاهيا ومخيم جباليا في قطاع غزة صباح أمس ». وأضاف الشهود أن الغارة على جباليا استهدفت سيارة كانت تقل مجموعة من المقاومين أدت إلى استشهاد باسل ريحاني وإصابة عدد آخر نقلوا إلى مستشفى كمال عدوان لتلقي العلاج. وأفادت المصادر الطبية في مستشفى كمال عدوان في شمال القطاع بأن الشهداء وصلوا إلى المستشفى أشلاء وتم تحويل إصابتين إلى العناية المركزة ».
وقال سكان بلدة بيت لاهيا صباحاً إن« القوات الإسرائيلية تراجعت وأوقفت تقدمها في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة ».وأضافوا أن «الدبابات الإسرائيلية انسحبت من منطقة العطاطرة غرب بلدة بيت لاهيا وأعادت التمركز في حي الإسراء غرب بيت لاهيا».
إلى ذلك، نقلت مصادر إسرائيلية عن قادة في الجيش الإسرائيلي اعترافهم بأن تأثير الحملة العسكرية في قطاع غزة على إطلاق صواريخ القسام سيكون جزئيا في أحسن الحالات. وأضاف الضباط أنهم يعلمون جيدا بأن «إطلاق صواريخ القسام على إسرائيل وأن تراجعت وتيرته في هذه الأيام، سيتجدد بعد انسحاب القوات الإسرائيلية».
وأضاف المسؤولون في الجيش أنهم سيقومون«بحملة انذارية للخلايا الفلسطينية ومطلقي صواريخ القسام» .وقالوا إن « الجيش سيبقى في غزة لأيام معدودة وسيستغل مساحة من أجل مراقبة المناطق الجنوبية وضرب الخلايا التي تطلق القسام». في هذه الأثناء قالت ناطقة باسم جيش الاحتلال إن مقاومين فلسطينيين تمكنوا من إطلاق المزيد من الصواريخ من شمال قطاع غزة على إسرائيل حيث سقطت تسعة صواريخ أول من أمس وثلاثة صباح أمس رغم الانتشار الإسرائيلي المكثف في المنطقة.
أسماء عدد من شهداء العدوان
فيما يلي أسماء كوكبة من الشهداء الذين سقطوا في العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة:
مدينة غزة: شادي السكني
الشيخ رضوان: وائل هشام نصر، ورفعت جمال نصر، وخالد نصر، وحسام محمود حجازي، ورامي أبو هاشم، أحمد عبد الله الخالدي، ومحمد أبوطافش، وأحمد أبو مطر.
خانيونس: محمد صبري أبو طير ومحمد سليمان النجار.
الكرامة: عبدالله خليل زمر
العطاطرة: محمد أحمد العطار
العزبة: محمد يوسف فزع
الشاطئ : أحمد سليمان النجار
عسقولة: سائد فراونة وأدهم حسن الديري وعادل العطل
جباليا: محمد رباح شاهين وأيمن حلاوة وباسم ريحان ورفعت منصور
القرية البدوية: إبراهيم أبوراشد
حي الصبرة: محمد عبد رب ومحمد الدريملي
القطاع الجنوبي: محمد أبو طير ومحمد النجار
غزة - ماهر إبراهيم والوكالات:

