نشرت صحيفة التايمز اللندنية أمس إعلاناً مدفوع الأجر على صفحة كاملة يحمل عنوان «ماذا تفعل إسرائيل؟ ـ نداء من اليهود في بريطانيا». يتهم الإعلان إسرائيل بإرساء سياسة خطف المدنيين الفلسطينين. ويسجل الإعلان الذي يحمل توقيع اكثر من 300 يهودي اعتراض يهود في بريطانيا على تصعيد إسرائيل للعنف في غزة ردا على احتجاز جندي اسرائيلي من قبل نشطاء فلسطينيين.
وتقول المنظمة البريطانية «يهود من أجل العدالة» فى الإعلان: ننظر برعب إلى العقاب الجماعي الذي تمارسة القوات الإسرائيلية على سكان غزة. ويدعو الاعلان القراء إلى ارسال خطابات الى السفارة الإسرائيلية في لندن (لنجعلهم يفهمون ان تصرفاتهم خاطئة، وان المبررات التي يرددونها ليست مقنعة).
ويؤكد الإعلان ان العدوان الإسرائيلى لن يحرر الجندي الأسير جلعاد شاليت،الذي لن يطلق الا بعد تحرير وزراء ونواب حماس المخطوفين.ويذكر الاعلان ان اسرائيل هي التي بدأت مسلسل الخطف، حيث خطف جنودها طبيبا فلسطينيا وشقيقه من منزلهما في الشوكة قرب رفح قبل يوم من اختطاف شاليت. وبين الموقعين على النداء المخرج الفائز بجائزة نوبل اللورد بينتر، واكاديميون بارزون.
(الوكالات)