حققت المعارضة المقدونية فوزاً في الانتخابات التشريعية التي جرت بدون حوادث الأربعاء والتي اعتبرت اختبارا للنضوج الديمقراطي تمهيدا لانضمام البلاد مستقبلا الى الاتحاد الأوروبي. وبعد حملة انتخابية تخللتها أعمال عنف، لم يسجل اي حادث يذكر خلال هذه الانتخابات التي اختار فيها حوالى7,1 مليون ناخب نوابهم ال120 من اصل 2700 مرشح.

وتولى حوالى سبعة آلاف مراقب بينهم 500 مراقب اجنبي الاشراف على هذه الانتخابات التي وصفها ممثل الاتحاد الاوروبي لشؤون مقدونيا اروان فويريه بانها اختبار اساسي للنضوج السياسي في البلاد. واقر رئيس الوزراء فلادو بوكوفسكي بهزيمته بعدما اعلنت المعارضة فوزها. واعلن حزب الوسط اليمين الذي يرأسه وزير المالية السابق نيكولا غروفسكي (35 عاما) انه فاز بـ 55 مقعدا من اصل 120.

وقال ان المقدونيين اثبتوا نضجهم وقاموا بالخيار الصائب.من جهته قال بوكوفسكي زعيم الاتحاد الاشتراكي-الديمقراطي، ابرز تنظيم في الائتلاف الحاكم ان المعارضة نالت العدد الاكبر من الاصوات ودعم المواطنين. واضاف «لكن الفائز الاكبر هو مقدونيا بحيث ان المواطنين اثبتوا ان بامكانهم التصويت في انتخابات حرة ونزيهة».

وقال مسؤول في اللجنة الانتخابية الوطنية الكسندر داستفسكي ان الانتخابات جرت بطريقة ديمقراطية مع بعض المشكلات الصغيرة.وغالبا ما تشوب الانتخابات في هذه الجمهورية اليوغوسلافية السابقة تجاوزات، فيما حذرت المجموعة الدولية سابقا من ان تكرارها يمكن ان يترك عواقب سلبية على انضمام مقدونيا الى المؤسسات الاوروبية-الاطلسية. وقد نالت مقدونيا السنة الماضية رسميا وضعا مرشحا للانضمام الى الاتحاد الاوروبي.

( ا ف ب )