اعلن وزير الدفاع الياباني فوكوشيرو نوكاغا أمس ان بلاده ستسرع تطوير نظامها الدفاعي المضاد للصواريخ بالتعاون مع الولايات المتحدة، وذلك غداة اطلاق كوريا الشمالية مجموعة من الصواريخ. وقال وزير الدفاع كما نقلت عنه وكالة كيودو للأنباء «في موازاة اقامة شبكة للمراقبة بواسطة الرادار، نرغب في العمل مع الولايات المتحدة لإقامة آلية اعتراض في اقرب وقت».

وجاء هذا التصريح امام لجنة برلمانية تتابع الشؤون الأمنية. ويستطيع صاروخ «تايبودونغ-2» الكوري الشمالي ان ينقل حمولة طن لمسافة تبلغ 6700 كلم، ما يعني انه قادر على بلوغ الأراضي الأميركية مثل آلاسكا او حتى جزر هاواي. لكن الاستخبارات الكورية الجنوبية والأميركية تؤكد ان كوريا الشمالية تعمل ايضا لتصنيع صاروخ «تايبدونغ-2» متعدد الطبقات يمكنه نقل حمولة اقل وزنا على مسافة تتجاوز عشرة آلاف كلم، اي بلوغ الساحل الغربي للولايات المتحدة.

وفي صيف 1998، تسببت بيونغ يانغ بأزمة دولية اثر اطلاقها صاروخ «تايبودونغ-1» البعيد المدى الذي عبر فوق اليابان قبل ان يسقط في المحيط الهاديء. ومنذ ذلك، تقوم اليابان ببرنامج ابحاث لتطوير درع مضادة للصواريخ بالتعاون مع الأميركيين، ووقعت طوكيو وواشنطن الشهر الفائت اتفاقا يتيح لهما تطوير نظام اعتراضي في اطار برنامجهما. وسيبدأ نشر هذه الدرع اعتبارا من نهاية عام 2006 او بداية عام 2007 في اليابان.

( أ ف ب )