حثت إيران لبنان مساعدتها في مساعيها لإطلاق أربعة من دبلوماسييها خطفوا عام 1982على الطريق الساحلي شمال بيروت ونقلوا إلى إسرائيل، من ناحية أخرى تصل اليوم الى بيروت المفوضة الأوروبية للعلاقات الخارجية وسياسة الجوار الأوروبية بينيتا فيريرو - والدنر في إطار دعمها «للإصلاح» في لبنان.
وأصدرت سفارة إيران في بيروت أول من أمس بيانا بمناسبة الذكرى السنوية لخطف الدبلوماسيين الإيرانيين الأربعة «المحتجزين في سجون العدو الصهيوني» وهم القائم السابق بأعمال السفارة محسن الموسوي والدبلوماسين احود منسوليان، كاظم اخوان، تقي رستكار مقدم، الذين خطفوا على يد ميليشيا «القوات اللبنانية» خلال الحرب واجتياح إسرائيل للبنان عام1982.
وقال البيان انه بعد سنوات قليلة من خطفهم سلم الأربعة «إلى العدو الصهيوني. ومنذ ذلك الحين، انقطعت أخبار هؤلاء إلا ما توافر لنا منها سواء من خلال بعض المعتقلين اللبنانيين (في اسرائيل)الذين عادوا ضمن عمليات التبادل إلى لبنان، او من خلال بعض المؤسسات الإنسانية الفلسطينية المعنية بشؤون الأسرى والمعتقلين».
وأكد انه «اجمع هؤلاء على وجود الدبلوماسيين الأربعة في غياهب سجون العدو الصهيوني». وطالبت سفارة ايران «جميع المخلصين والمدافعين عن حقوق الإنسان، والحريصين على مبادئ الحق والعدل والقوانين الدولية الضغط على الكيان الصهيوني لإطلاق هؤلاء الأعزاء ليتمكنوا من العودة إلى بلدهم وعوائلهم بعد حوالى ربع قرن من المعاناة والألم».
وناشد البيان «المسؤولين في لبنان الشقيق حيث خطف هؤلاء الأعزاء على أرضه، والذين هم على اطلاع كامل على هذا الملف المساهمة في كشف مصيرهم والمساعدة على إطلاقهم من براثن العدو الصهيوني». إلى ذلك قال مصدر في حزب الله انه تم اكتشاف قنبلة «غير معدة للتفجير» في سيارة أحد عناصر الحزب في منطقة الكفاءات بالضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
(وكالات)