أكد السفير البريطاني فى ليبيا السير فينسنت فين ان بلاده لعبت دورا مهما فى عودة العلاقات الليبية - الأميركية وكذلك مع دول الاتحاد الاوروبى، وذلك خلال ترأسها للاتحاد الفترة الماضية، فيما أشاد بالتحسن الواضح فى العلاقات بين بلاده وطرابلس وان هناك اتصالات وتنسيق مستمر بين البلدين فى شتى القضايا الثنائية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك .

وأوضح فينسنت فين خلال لقاءات مع مراسلى وكالات الأنباء والصحف العربية والأجنبية ان العلاقة بين الزعيم الليبي معمر القذافى ورئيس الوزراء البريطانى ممتازة ومتواصلة فى شتى المجالات وان هناك تنسيق مستمر بين القائدين فى مختلف القضايا، وانه زادت أهمية ومكانة ليبيا لدى الاتحاد الاوربى بعد تخلى طرابلس طواعية عن أسلحة الدمار الشامل وتعاملها الجيد فى مجال مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية .

وأكد السفير البريطاني فى طرابلس عزم بلاده على تطوير الشراكة والصداقة مع الجانب الليبي فى شتى المجالات وان الشركات البريطانية على اتم الاستعداد للتعاون مع الأصدقاء في ليبيا وخاصة في مجال الصحة والتعليم وفى المجالات التعليمية الجامعية وفى تطوير المؤسسات التعليمية والجامعات والمعاهد العليا من خلال برنامج طموح سيتم افتتاحه فى سبتمبر القادم يتم بمقتضاه تعيين أكثر من 30 أستاذ وخبير لغوى من اجل التدريس وتطوير المناهج فى ليبيا .

وقال فين ان هناك اتصال وتنسيق مستمر بين ليبيا وبريطانيا في العديد من قضايا منطقة الشرق الأوسط والوضع فى السودان وخاصة إقليم دارفور، كما ان هناك برنامج بريطاني طموح لتطوير السجون الليبية ،وانه التقى أمس مع وزير العدل الليبي المستشار على عمر الحسناوى من اجل تنفيذ هذا البرنامج مع ادارة السجون البريطانية وقد حصلت منه على عدة مقترحات سوف اقوم بنقلها الى الجانب البريطاني فى هذا الشأن .

كما أكد على الدور المهم لليبيا فى موضوع الهجرة غير الشرعية وان وزراء داخلية الاتحاد الاوروبى قرروا مساعدة دول افريقيا وكذلك تقديم كافة الإمكانيات لدول الشامل الإفريقي لمكافحة هذه الظاهرة، مشيرا الى انها ظاهرة دولية ولا يمكن لدولة بعينها ان تقوم بذلك.. موضحا ان دول الاتحاد الاوروبى بدأت تأخذ بالرؤية الليبية فى هذا الشأن من اجل توطين المهاجر الأفارقة في دولهم من خلال مساعدة حكوماتهم فى إقامة مشروعات استثمارية.

طرابلس ـ سعيد فرحات