أصدرت لجنة من الكونغرس الاميركي أمرا لوزير الدفاع دونالد رامسفيلد بتسليم وثائق التحقيق في الانتهاكات التي ارتكبها جنود اميركيون بحق عراقيين في سجن ابو غريب، في وقت قال فيه مسؤول اميركي ان توجيه الاتهام الى جندي اميركي متهم بالاغتصاب والقتل بشأن قضية «عذراء المحمودية» ليس وشيكا. وأصدرت لجنة الإصلاحات الحكومية في مجلس النواب امر الاستدعاء لرامسفيلد.

وقالت «ان على البنتاغون ان يقدم مجموعة كبيرة من الوثائق من بينها تقرير عن التحقيق في ابو غريب بحلول 14 يوليو» بعد ما لم تستجب وزارة الدفاع إلى طلب سابق في هذا الصدد، كما ان رامسفيلد لم يرد على طلب سبق ان تقدمت به لجنة الكونغرس في مارس الماضي.

لكن اللفتنانت كولونيل مارك باليستيروس الناطق باسم البنتاغون قال انه تم تسليم لجنة الاصلاح الحكومي بمجلس النواب العديد من الوثائق التي سلمناها من قبل لجنة القوات المسلحة» ونشرت لأول مرة صور الانتهاكات بحق السجناء العراقيين وهم مكدسون على بعضهم وهم عرايا عام 2004

مما فجر ادانة دولية للولايات المتحدة بينما ازدادت صورة الولايات المتحدة سوءا بعد اتهامات لجنود اميركيين بقتل مدنيين عراقيين عزل في حديثة وقضية الاغتصاب في المحمودية.ويتزامن استدعاء رامسفيلد بينما تحقق لجنة فرعية تابعة للجنة الاصلاح الحكومي في مزاعم الجندي الاميركي صمويل بروفانس الذي قال ان محاولاته لإعطاء المحققين معلومات عن الانتهاكات التي حدثت في سجن ابو غريب «شجبت وانه عوقب لمجرد اعطائه معلومات لوسائل الاعلام رغم انها كانت غير سرية».

على صعيد متصل بانتهاكات الجنود الاميركيين في العراق قال مسؤول بوزارة الدفاع الاميركية ان توجيه اتهامات للجنود الذين يشتبه في أنهم اغتصبوا وقتلوا عراقية وقتلوا أسرتها ليس وشيكا، لكنه قال «تم تقييد حركة الجنود المشتبه بهم الموجودين في العراق في الوحدة التابعين لها ولكنهم ليسوا محبوسين».

ويعتزم الجيش استجواب الجندي السابق ستيفن جرين الذي اعتقل أوائل الاسبوع الجاري بالولايات المتحدة فيما يتصل بالقضية وذلك قبل اتخاذ قرار بشأن توجيه اتهامات لأربعة جنود لا يزالون في العراق. وكان جرين ينتمي الى نفس الوحدة التي اختطف منها مؤخرا مجندان ثم قتلا لكن البعض شكك فيما اذا كان قتل الجنديين جاء ردا على حادثة الاغتصاب والقتل .

(رويترز)