اجتاحت عاصفة جديدة من العنف مدناً عراقية عديدة لتعصف هذه المرة بعدد من الزوار الإيرانيين بالقرب من احد المراقد الشيعية المقدسة في منطقة الكوفة جنوب بغداد فضلاً عن العثور على مزيد من الجثث التي بدت عليها كالمعتاد آثار تعذيب.ففي مدينة الكوفة وعلى مقربة من بيت الإمام علي بن ابي طالب ومرقد صاحبه ميثم التمار قتل 12 شخصا على الأقل وجرح نحو من 55 آخرون في انفجار حافلة صغيرة مفخخة كانت متوقفة على جانب الطريق.
ويقول شهود ان الانفجار حصل عندما مرت حافلتان تقلان عددا من الزوار الايرانيين الذين يتدفقون على المراقد الشيعية المقدسة الموجودة في وسط وجنوب العراق.ولم يتضح بعد العدد النهائي للضحايا الإيرانيين لكن طهران قالت ان 11 ايرانيا قتلوا وجرح ثمانية آخرون في الانفجار بينما أدان الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي الحادث الذي وصفه بالإرهابي، مطالبا الحكومة العراقية بتوفير السلامة للزوار الإيرانيين.
وفي بغداد انفجرت سيارتان مفخختان فى منطقة الإسكان وسط العاصمة العراقية حيث يتواجد العديد من نقاط التفتيش التابعة للجيش والشرطة أسفرتا عن مقتل ثلاثة عراقيين واصابة ثمانية آخرين. وقتل صالح حسن الاوسي وهو قاض عراقي سابق ناشط في جمعية للقضاة السابقين الذين يحشدون التأييد داخل البرلمان العراقي الجديد حتى يسمح لهم بالعودة للعمل بعد أن أقالتهم سلطة الاحتلال الاميركي على عهد حاكمها بول بريمر وأصيب ابنه وسائقه حين نصب مسلحون كمينا لسيارته غرب بغداد.
وفي المدائن جنوب بغداد هاجم مسلحون مجهولون مديرية الشرطة في المدينة حيث استمرت الاشتباكات لعدة ساعات وأسفرت عن اصابة ثمانية من رجال الشرطة فيما قتل مدنيان جراء الاشتباكات التي تخللها إطلاق قذائف هاون على المنطقة.
وبينما تم العثور على 35 جثة مجهولة الهوية خلال الساعات الاربع والعشرين الاخيرة في مناطق متفرقة في بغداد وبدت عليها جميعا آثار التعذيب وإطلاق نار في الرأس عثرت الشرطة في مدينة الزاب الصغيرة القريبة من كركوك على جثة لرجل مقطوعة الرأس.
وفي البصرة التي شهدت مؤخرا هجمات عدة ضد القوات البريطانية المتواجدة فيها استيقظت القاعدة الرئيسية على أصوات الانفجارات حينما تعرضت الى هجوم صاروخي تقول المصادر الرسمية البريطانية انه لم يسفر عن خسائر. كما قتل احد افراد الجيش العراقى فى منطقة السوق فى مدينة بهرز جنوب بعقوبة اثر هجوم مسلح تعرضت له قوات الجيش هناك.
(وكالات)
