حصار

الاحتلال يفشل في اختطاف الدويك وقيادات التشريعي

فشل جيش الاحتلال الاسرائيلى فى اختطاف الدكتور عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعى الفلسطينى وامين عام المجلس محمود الرمحى والنائب احمد مبارك بعد حملة مداهمات واسعة شنتها فجر امس فى رام الله.

وذكرت وكالة أنباء »معا« الفلسطينية ان قوات اسرائيلية معززة بعدة آليات اقتحمت مدينة رام الله وحاصرت منازل الدويك والرمحى ومبارك.

وقالت مصادر أمنية أن ثلاث مجموعات داهمت منزل الدويك فى حى المصايف ومنزل الرمحي فى مدينة البيرة ومنزل مبارك فى حى ام الشرايط فى وقت واحد. وقالت عائلات دويك والرمحي ومبارك ان الجيش طلب عبر مكبرات الصوت من الشخصيات الفلسطينية تسليم انفسهم. (البيان)

الفصائل

لجنة المتابعة تقر إجراءات لدعم الوحدة

أقرت لجنة المتابعة العليا للفصائل والقوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية امس سلسلة إجراءات لتعزيز وحدة الصف الفلسطيني وتفعيل اللجان الخاصة بتوفير مقومات صموده وتوسيع تحركات الغضب الجماهيرية الداعية لوقف العدوان الاسرائيلي والحصار ووقف الاعتقالات والاغتيالات والعقوبات الجماعية.

وندد بيان للجنة عقب اجتماعها في غزة باستمرار اعتقال الوزراء والنواب الفلسطينيين، مستنكرا موقف واشنطن وتلويحها بالفيتو في مجلس الامن لتعطيل مشروع قرار يدعو إسرائيل لوقف عدوانها وسحب قواتها ورفع المعاناة عن الفلسطينيين.

وأكد البيان »مواجهة العدوان بخطة موحدة، خاصةً بخطاب سياسي وإعلامي موحد«.

(د.ب.أ)

عملية

الاحتلال يعلن التأهب الأمني

أعلنت قوات الاحتلال الاسرائيلى حالة التأهب بدعوى وصول إنذارات لعمليات داخل اسرائيل.

واعتقل الجيش الاسرائيلي ناشطا فلسطينيا كان يستعد لتنفيذ عملية استشهادية.

وأفادت ناطقة عسكرية في تل ابيب أن الجيش الإسرائيلي »اعتقل قرب منطقة برقين العسكرية المحاذية لمستوطنة آرييل (في الضفة الغربية فلسطينيا كان يستعد لتنفيذ عملية ضد الاسرائيليين) واضافت: »كان الفلسطيني يحمل شحنة ناسفة مربوطة بنظام تفجير بواسطة هاتف نقال«.

من جهتها قالت الاذاعة العسكرية الاسرائيلية ان هذا الناشط الفلسطيني كان يستعد لتنفيذ عملية في مدينة اسرائيلية كبيرة. واوضحت أنه تم رفع حالة الانذار العالية لدى الشرطة اثر هذا الاعتقال.

وشددت قوات الاحتلال من اجراءاتها العسكرية على كافة مداخل مدن رام الله ونابلس وطولكرم. (الوكالات)