بغداد
توقف المصافي سبب تفاقم أزمة البنزين
قالت وزارة النفط العراقية إن »توقف مصافي النفط عن العمل اثر انقطاع الكهرباء عنها تسبب في تفاقم أزمة البنزين منذ مطلع الأسبوع«، وأعربت عن الأمل في حل الأزمة اليوم.
وازدادت طوابير السيارات طولا أمام محطات التعبئة في بغداد وقفز سعر لتر البنزين في السوق السوداء إلى 1500 دينار بعد أن كان قبل الأزمة 750 دينارا.
وكانت الشبكة الكهربائية توقفت تماما عن تزويد بغداد بالطاقة يوم الجمعة الماضي، بعد أن كانت تزود مناطق العاصمة بما يتراوح بين أربع إلى ثماني ساعات يوميا، وعزت الجهات المسؤولة الأمر إلى تجاوز المحافظات لحصصها المقررة.
واكدت وجود زيادة في طلب المواطنين على المنتوج لاستخدامه في تشغيل المولدات الكهربائية وبينت أن الحاجة اليومية للاستهلاك تتراوح بين 8و 10 ملايين لتر. (البيان)
السليمانية
أعمال عنف في تظاهرة لسائقي التاكسي
تظاهر سائقو تاكسي في مدينة السليمانية احتجاجا على شحة الوقود وأشعلوا النيران أمام مدخل احدى محطات التعبئة وحطموا بعض معداتها وقذفوها بالحجارة فأصيب شخصان بجروح طفيفة.
وقال شهود عيان إن قرابة 500 من سائقي سيارات التاكسي تظاهروا محتجين على عدم وجود وقود في محطات التعبئة بالسليمانية وقطعوا الطريق الرئيسي في المدينة وهم يصيحون »بنزين... بنزين«.
واعتصمت قرابة 70 إمرأة أمام محطة تعبئة ثانية للوقود شمال السليمانية احتجاجا على عدم توزيع البنزين عليهن من المحطة التي تختص بالنساء. (البيان)
أربيل
اغلاق مقر حزب الحل الكردستاني
كشف مصدر أمني في مديرية امن أربيل عن اغلاق مكتب حزب الحل الكردستاني بسبب تورط اعضائه في محاولة تفجير سيارة اطفاء الاحد الماضي.
وقال بيان صادر عن مديرية الأمن العامة في أربيل إن »الحادث تم كشفه وأبطل مفعول قنبلتين من قبل الفرق المتخصصة في قوات الأمن الكردية«.
وأوضح البيان انه تم اعتقال مجموعة من منتسبي مركز شورش للاطفاء حيث اعترف المدعو محسن طه عبدالله وهو عضو في حزب الحل الديمقراطي الكردستاني بأنه وضع قنبلتين يدويتين في السيارة بتخطيط من دلشاد صالح مسؤول الحزب في أربيل.
يذكر ان قوات الأمن في أربيل أغلقت يوم الأحد مقر حزب الحل الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه فايق كولبي (وهو حزب صغير موالٍ لحزب العمال الكردستاني، واعتقلت خمسة من أعضائه. (البيان)