اعلن وزير الدولة لشؤون الحوار الوطني اكرم الحكيم ان بين 15 و20 جماعة مسلحة ابدت استعدادها للحوار في اطار مبادرة المصالحة الوطنية التي طرحها رئيس الوزراء نوري المالكي الشهر الماضي.

ومع ان الحكيم اعترف بعدم وجود تقييم دقيق لمدى ثقل تلك الجماعات في الواقع العراقي الا انه قال »حسب معلوماتي هناك مجموعة لها ثقلها لكنها طلبت الا يكشف عن عنوانها«.

واكد ان سبع مجموعات اعلنت فيها رفضها للمشروع بشكل كامل واشترطت الاعتراف بشرعية المقاومة، مشيرا الى ان الحكومة قالت »على الجماعة ان تشخص نفسها وان تبين انها تستهدف الاميركيين فقط«، موضحا »أن جميع القوى السياسية في العراق اتخذت الجانب السلمي«. كما قال ان »تلك المجموعات طالبت كذلك بجدولة انسحاب القوات الاجنبية قبل الدخول في المفاوضات وقلنا ان هذا الامر لن يرفض من قبل الحكومة«, مبينا وجود رغبة من جميع الكتل في ذلك.

وإزاء نزع سلاح الميليشيات قال الوزير العراقي: »لا يمكن حلها في يوم واحد«، مشيرا الى »تاريخ تلك القوى في مقارعة النظام السابق«، وطالب بوضع آلية لحلها، بينما اشار الى ضرورة إعادة تركيب مراتب الجيش العليا والدنيا ردا على المطالب القائلة بضرورة اعادة بناء الجيش العراقي السابق.

وفي شأن الغاء قانون اجتثاث البعث قال الحكيم »إن ذلك أمر قابل للدراسة«.