شهدت العديد من المدن العراقية أعمال عنف متفرقة، بينما أعلنت مجموعة عراقية مسلحة مقتل زعيمها في الرمادي غرب بغداد وواصل الجيش العراقي اعتقال المزيد متهما إياهم بالانتماء إلى تنظيم القاعدة بينما دهم الأميركيون مستشفى في الرمادي بحثا عن مسلحين.
وأعلنت مجموعة »جيش الفاتحين« التي سبق لها أن تبنت هجمات ضد الجيش الأميركي في العراق في بيان نشرته على شبكة الانترنيت مقتل زعيمها ، وقال البيان: »نبشرك يا امة الإسلام ونزف اليك خبر استشهاد أسد من اسود الجهاد ابوعبدالرحمن أمير جيش الفاتحين في الرمادي« غير ان البيان لا يحدد تاريخ الوفاة ولا ظروفها.
كما نشرت المجموعة بيانات وفيلما تتعلق بهجمات تكون انها استهدفت مواقع أو سيارات أميركية في الرمادي وسامراء.
وفي قرية الرحمانية التابعة لمدينة الصويرة الى الجنوب من بغداد، قتل أربعة مدنيين في انفجار عبوة ناسفة كان يستهدف رتلا عسكريا عراقيا أفلت دون وقوع خسائر فيه.
وفي الموصل، قتل ضابط شرطة ومدني وأصيب شرطي وثلاثة مدنيين بجروح في انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت نقطة مراقبة وسط المدينة.
ووقع الانفجار بالقرب من تقاطع يعتبر من اخطر التقاطعات التي تشهد أعمال عنف في حي المصارف وسط الموصل.
وفي بغداد، أصيب عشرة مدنيين بجروح في عبوة ناسفة داخل السوق العربي وهو اكبر مجمع لبيع الألبسة في منطقة الشورجة التجارية وسط العاصمة، كما ألحق انفجار العبوة أضراراً جسيمة بالمحال داخل السوق.
وقتلت طبيبة عراقية رافعة عدد القتلى من العاملين في وزارة الصحة إلى 448 شخصا فيما اعتبره الناطق الرسمي لوزارة الصحة العراقية بأنه يأتي ضمن سلسلة تصفية العقول العلمية والطبية العراقية.
كما لقي سبعة أشخاص مصرعهم وجرح 18 آخرون اثر انفجار سيارة مفخخة قرب مسجد في حي المنصور الراقي وسط بغداد.
وفي مدينة الفلوجة، التي تشهد أعمالا مسلحة بين حين وآخر توفي ضابط شرطة متأثرا بجروح أصيب بها خلال هجوم للمسلحين أول من أمس على مركز للشرطة في المدينة .
كما أعلن بيان لغرفة العمليات المشتركة في بعقوبة ان أحد المدنيين لقي مصرعه اثر هجوم مسلح في حي التحرير وسط المدينة بينما أصيب أحد المدنيين بجروح عندما سقطت عدة قذائف الهاون على منطقة بني سعد القريبة من بعقوبة التي عثرت الشرطة العراقية في مرآبها العام على جثتين مجهولتين.
وقتل مدني برصاص مسلحين في الشارع الرئيسي في منطقة إمام منصور في بلدة بلدروز إلى الشرق من مدينة بعقوبة ولاذوا بالفرار.
واعتقلت القوات العراقية 14 شخصا قالت إنهم يمثلون خلية من المقاتلين الأجانب الأعضاء في تنظيم القاعدة وقتلت شخصا يقدم التسهيلات لهم وذلك خلال مداهمتها منزلا في قرية القرباوى، إلى الجنوب الغربي بغداد فيما قتل جندي عراقي خلال العملية وأصيب آخر فضلا عن ضبط كميات لم تحددها من الأسلحة.
وداهمت قوات أميركية وعراقية مستشفى في الرمادي إلى الغرب من العاصمة بغداد قائلة إنها تستخدم كملاذ امن لمقاتلين متمردين لشن هجمات بالهاون وهجمات قناصة عليها.
وتطوق القوات الأميركية مدينة الرمادي البالغ عدد سكانها 400 ألف نسمة بنقاط تفتيش، بينما تعهد الكولونيل شون مكفارلاند القائد الأميركي في المدينة بمغادرة المستشفى »في أقرب وقت ممكن«، مشيرا إلى أنه جرى التخطيط لضمان استمرار تقديم الرعاية الطبية في المستشفى.
وفي مدينة بيجي، انفجرت سيارة مفخخة قبيل وصول دورية للجيش الأميركي وسط المدينة من دون أن تحدث فيها أضرارا لكن الجنود الاميركان أطلقوا النار بغزارة في محل الحادث بعد أن أطلق قناص في نفس الوقت النار على جندي أميركي وأصابه بشكل مباشر.
كما قتل مواطنان عراقيان في حادثين منفصلين في منطقة الاسحاقي وناحية العلم إلى الشمال من بغداد.
في غضون ذلك، أعلنت شرطة كركوك مقتل مدني وإصابة أربعة من بينهم احد عناصر الشرطة العراقية انفجار سيارة مفخخة كانت مركونة أمام مبنى مستشفى المدينة فيما قتل أحد عناصر البيشمركة » الميليشيات الكردية المسلحة«. وأصيب خمسة آخرين بجروح في انفجار عبوتين ناسفتين في منطقة داقوق القريبة من كركوك. (وكالات)
