طمأن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أبناء الجالية العراقية المقيمة في دولة الإمارات على مستقبل العراق الجديد. وقال المالكي، الذي غادر البلاد في وقت لاحق بعد زيارة رسمية للدولة استغرقت يومين، في لقاء مع أبناء بلده في لقاء عقد في قصر الإمارات في ابوظبي ان حكومته عازمة على المضي قدما للقضاء على الارهاب بكل اشكاله وان همها الاول قبل المضي في عملية التنمية هو تفعيل مشروع المصالحة الوطنية وبناء مؤسسات الدولة وتصفية عناصر الفساد والقضاء على كل من تورط في الارهاب.
واشار الى ان ما يجري اليوم في العراق يبنى على اسس سليمة وفق معايير المواطنة التي تبتعد عن التمييز على اسس طائفية او عرقية او حزبية او سياسية. واعترف المالكي بأن بلاده تعاني حقيقة من ممارسة القتل والجريمة والارهاب المحلي المنظم المدعوم من الخارج، ولكنه قال «ان هناك على ضفاف هذه الصورة السيئة توجد صورة شاهدناها جميعا بالانتخابات التي اشترك فيها جميع العراقيين دون استثناء وما ترتب عليها من حكومة وحدة وطنية للمرة الأولى في تاريخ العراق كما كان لنا لأول مرة ايضا دستور دائم صوت عليه الشعب العراقي»،
وأضاف ان الحكومة تتجه ايضا نحو التطوير الاقتصادي وتطوير الخدمات الامر الذي يحتاج الى بذل جهد محلي كبير لاستثمار خيرات البلاد كافة. كما استمع وعدد من الوزراء المرافقين له الى اسئلة واستفسارات ابناء الجالية العراقية المقيمين في الدولة التي تركزت في مجملها على المسألتين الأمنية والسياسية الى جانب محاربة الفساد في المؤسسات فضلا عن الوضع الاقتصادي والمشاريع الخدمية التي تنوي حكومة المالكي تنفيذها خلال المرحلة المقبلة.
أبوظبي ـ مصطفى خليفة، و«وام»
