وجهت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني تهديدا مبطنا الى سوريا، واعتبرت أن عليها تحمل مسؤولية حماية حركة «حماس»، في وقت اجتمع مبعوث لرئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان في دمشق مع الرئيس السوري بشار الأسد لتهدئة التوتر في غزة. وقالت ليفني في مقابلة مع وكالة أنباء انترفاكس الروسية ان «على سوريا التي تحمي حماس وتؤوي قادتها ان تدرك انه لا يمكنها ان تتهرب من مسؤوليتها».
وهدد مسؤولون اسرائيليون صراحة باستهداف خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس المقيم في دمشق والذي اعتبروه وراء عملية خطف الجندي خلال هجوم على موقع عسكري اسرائيلي جنوب قطاع غزة في 25 يونيو تبنته ثلاث مجموعات بينها الجناح العسكري للحركةمن ناحيته، نقل سياسي سوري عن الرئيس السوري بشار الاسد قوله مساء الاثنين خلال اجتماع مع الاحزاب السياسية المؤيدة للحكومة ان سوريا تؤيد مطالب حماس بمبادلة جندي اسرائيلي مخطوف بسجناء فلسطينيين.
وقال سياسي سوري بارز شارك في الاجتماع لوكالة «رويترز» ان «الاسد استبعد ايضا ضلوع القيادي المنفي بحماس خالد مشعل في واقعة خطف الجندي». وقال السياسي، الذي طلب عدم نشر اسمه، ان الأسد «كان واضحا بأن العملية يجب ان تكون واحدة مقابل واحدة وانه ليس من المعقول ان يفرج عن الاسير الاسرائيلي بدون مقابل». واضاف: «اكد الرئيس ان خالد مشعل ليس له اي مسؤولية».
في هذه الاثناء، أعلن وزير الخارجية التركي عبدالله غول امس ان مبعوثا لرئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان اجتمع في دمشق مع الرئيس السوري في محاولة لتهدئة التوتر في قطاع غزة. وقال غول للصحافيين قبل التوجه الى الولايات المتحدة في زيارة عمل ان مستشار اردوغان للشؤون الخارجية احمد داوود اوغلو التقى الرئيس الاسد وسلمه رسالة من اردوغان وعاد إلى تركيا.
واضاف غول انه يأمل في ان تفضي هذه المهمة الى نتيجة. وذكر بان اردوغان بحث في الايام الاخيرة في الاوضاع في غزة مع مسؤولين اسرائيليين وفلسطينيين وكذلك مع الرئيس جورج بوش والامين العام للامم المتحدة كوفي عنان. يذكر أن أربع طائرات حربية اسرائيلية كانت حلقت الاسبوع الماضي فوق قصر الرئيس السوري في شمال سوريا.
(الوكالات)