مراقبة
بريطانيا تتجسّس على 8 آلاف من المتعاطفين مع »القاعدة«
ذكرت صحيفة »إندبندنت« البريطانية ان جهاز الاستخبارات الداخلية البريطاني »إم.إي.5« يتجسس على نحو ثمانية آلاف من المتعاطفين مع تنظيم القاعدة في محاولة لرصد اشخاص يمكن ان يصبحوا ارهابيين. واضافت الصحيفة ان العملية التي تحمل اسم »الصورة الغنية« تهدف كذلك الى تجنيد عملاء داخل الحركة الإسلامية.
وجاءت هذه العملية بعدما اشارت معلومات استخباراتية الى ان مجموعة صغيرة جدا، ولكن مهمّة، من المسلمين المولودين في بريطانيا مستعدون لتنفيذ تفجيرات وهجمات ارهابية في هذا البلد.
وذكرت »إندبندنت« ان ضباطا متخفين يجمعون معلومات من كل انحاء البلاد بما في ذلك الكليات والمساجد ومواقع الإنترنت التي ربما يحاول المتطرفون من خلالها تجنيد المتعاطفين مع اهداف القاعدة.
وكشفت مصادر مكافحة الارهاب ان 0.5 في المئة، اي نحو ثمانية آلاف من المسلمين البريطانيين البالغ عددهم 1.6 مليون مسلم يدعمون اهداف القاعدة ويرتبطون بمتطرفين اسلاميين. وبدأت العملية بعيد هجمات السابع من يوليو الانتحارية العام الماضي والتي استهدفت شبكة المواصلات وخلفت 56 قتيلا بمن فيهم اربعة مفجرين. (أ.ف.ب)
شغب
مقتل مدنيين وإصابة 61 من رجال الأمن في مظاهرات بالجزائر
قال مصدر حكومي جزائري امس إن الاضطرابات التي اندلعت يومي الجمعة والسبت الماضيين بمدينة قصر الشلالة غربي البلاد، أدت إلى مقتل مدنيين اثنين وإصابة 61 عنصرا من قوات الأمن واعتقال 05 متظاهرا.
وأوضح بيان صادر عن خلية الإعلام عن مدينة قصر الشلالة أن الاضطرابات التي اندلعت احتجاجا على الإنقطاع المتكرر للكهرباء عن سكان المنطقة أدت إلى إصابة 61 من رجال الأمن بينهم ثلاثة في حالة خطيرة.
وكانت الإحتجاجات اندلعت مباشرة بعد انقطاع التيار الكهربائي الجمعة الماضي، في الوقت الذي كان فيه المواطنيين مجتمعين لمشاهدة مباريات كرة القدم لكأس العالم بين الفريقين الألماني والأرجنتيني.
وردد المتظاهرون شعارات منددة بالسلطات المحلية وطالبوا باستقالة المسؤولين فيها بسبب عدم استجابتهم لمطالبهم بينها توفير الإنارة العمومية والإنقطاع المتكرر للتيار الكهربائي والنقص في مياه الشرب وشق الطرقات وتوفير الغاز الطبيعي.
وطالب المتظاهرون بحضور وزير الداخلية ورفضوا الإستماع إلىمسؤول المجلش الشعبي البلدي ، لأنه لم يحرك ساكنا على حد قولهم منذ اندلاع المواجهات.(يو بي أي)
تعقّب
محاكمة 6 فرنسيين عائدين من غوانتانامو
بدأت أمام محكمة الجنح في باريس أمس محاكمة ستة فرنسيين مفرج عنهم من قاعدة غوانتانامو الأميركية في كوبا بتهمة تشكيل عصابة على علاقة بمخطط ارهابي.
وتستمر محاكمة مراد بن شلالي (25 عاما) ونزار صاصي (26 عاما) وابراهيم يادل (36 عاما) وعماد قانوني (29 عاما) وخالد بن مصطفى (34 عاما) ورضوان خالد (38 عاما) حتى 12 يوليو الجاري.
واعتقلت القوات الأميركية المتهمين الستة في باكستان وافغانستان في نهاية 2001 بعد التدخل العسكري في افغانستان في اعقاب اعتداءات سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة ثم نقلوا الى معسكر غوانتانامو في مطلع فبراير 2002.
وقام محققون من اجهزة مكافحة التجسس الفرنسية باستجوابهم في غوانتانامو قبل تسليمهم الى فرنسا حيث وضعوا قيد الاعتقال المؤقت وافرج فيما بعد عن خمسة منهم مع ابقائهم تحت المراقبة القضائية. وابقي ابراهيم يادل في السجن لأنه خالف شروط المراقبة القضائية عند الإفراج عنه سابقا عندما غادر الى افغانستان وهو يمثل محاطاً بعنصري درك. (أ.ف.ب)