تبنى الاتحاد الإفريقي قرارا بإرسال بعثة سلام إلى الصومال لدعم الحكومة المؤقتة هناك، في وقت اتهم رئيس الحكومة المؤقتة محمد علي غيدي زعيم القاعدة أسامة بن لادن بالتدخل بقوة في الشأن الصومالي وتدريب المليشيات هناك.

وكشف غيدي، في مؤتمر صحافي عقده الليلة قبل الماضية في بيداوا مقر الحكومة المؤقتة، عن أن » بن لادن له قواعد تدريب في الصومال وانه يسعى لإغراق البلاد في مزيد من الفوضى«. وقال إن » من الواضح أن ابن لادن يشارك بقوة فيما يحدث في بعض مناطق الصومال وله قواعد لتدريب الميليشيات«، وأكد على أن »حكومته ستطرد عنوة أي أجنبي يثبت انه عميل للقاعدة في الصومال«.

من جهة أخرى، اتفق الزعماء الأفارقة الليلة قبل الماضية في ختام قمة الاتحاد الإفريقي المنعقدة في العاصمة الغامبية بنغول على إرسال قوات إلى الصومال لدعم الجهود الإقليمية لتهدئة الأوضاع عقب صعود قوة اتحاد المحاكم الاسلامية هناك.

ودعا اجتماع القمة إلى عقد »حوار بين الحكومة الصومالية المؤقتة واتحاد المحاكم الإسلامية الذي يسيطر على العاصمة مقديشو«، وأوضح مندوبون أن قرارا تمت الموافقة عليه بالإجماع خلال اجتماع القمة أفضى إلى انه »سيتم إرسال بعثة من الاتحاد الإفريقي للسلام والاستقرار في الصومال في أعقاب قوات حفظ السلام من الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق إفريقيا (ايغاد)«.

وقال الرئيس الكونغولي دينيس ساسو نغيسو، الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي في مؤتمر صحافي أن قادة القمة قرروا »إعطاء كل الدعم للحكومة المؤقتة في الصومال ودعوا المجتمع الدولي للانضمام اليهم في دعمهم في الوقت الذي نشجع فيه الحوار الداخلي في الصومال«.