اقتحمت قوات الاحتلال منازل الفلسطينيين خلال توغل في شمال قطاع غزة على دوي القصف المدفعي والغارات الليلية التي أقضت المضاجع وحرمت المدنيين من النوم, حسبما هدد رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت، واستشهد أربعة بينهم اثنان ليلا خلال معارك مع العدو إضافة إلى عشرات الجرحى، فضلاً عن تدمير مقار جمعيات خيرية ومستشفى ومكاتب لحركتي فتح وحماس,وفى نابلس احتلت قوات إسرائيلية مقر تليفزيون المدينة. وتحول مطار غزة إلى ثكنة عسكرية لجنود إسرائيل.
وذكرت مصادر أمنية وطبية فلسطينية متطابقة أن مقاومين فلسطينيين اثنين من كتائب عزالدين القسام، الجناح المسلح لحركة »حماس«، استشهدا فيما أصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين خلال اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال المتمركزة في مطار غزة الدولي في مدينة رفح.وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا أن الشهيدين هما عنصر في قوات الأمن الوطني الفلسطيني ومواطن تم اغتياله بإطلاق طائرة استطلاع إسرائيلية صاروخ باتجاه سيارته.
وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيحاي أدرعي لوكالة »يونايتدبرس انترناشونال« إن الشهيد ينتمي لحركة »حماس« ويدعى عبدالرحيم جابر درج (30 عاماً).وأكد أدرعي أن جنودا في القوة العسكرية المتوغلة في شمال القطاع أطلقت النار على عنصر الأمن الفلسطيني وقتلته »من دون وقوع اشتباك مسلح«. وتابع أن الجنود الإسرائيليين أطلقوا النار على عنصر الأمن الفلسطيني »بعدما اقترب من القوات الإسرائيلية«.
وقالت المصادر الطبية إن قوات الاحتلال منعت طواقم الإسعاف من نقل الشهداء والمصابين في حين ناشدت منظمة الصليب الأحمر بضرورة التدخل الفوري. وفي وقت سابق أعلن مصدر طبي فلسطيني فجر الاثنين عن العثور على جثتي فلسطينيين استشهدا في اشتباك مسلح مع قوات الجيش الإسرائيلي بالقرب من مطار غزة الدولي في رفح جنوب والذي تسيطر عليه القوات الإسرائيلية.
موضحاًُ أن الشهيدين: عرفات العابد (32 عاما) ومحمد محمود ابوهاني (32 عاما) ينتميان الى كتائب الشهيد عز الدين القسام وأنهما كانا في طريقهما لتنفيذ هجوم مسلح ضد القوة الإسرائيلية المتمركزة على الحدود بالقرب من المطار، واستشهدا بعد إشتباك مع القوات الغازية.
من جانب آخر، أعلن جيش الاحتلال منطقة المطار منطقة عسكرية مغلقة يحظر على الفلسطينيين الدخول أو الخروج منها، حيث اعترفت قيادته بوقوع عدد من الإصابات في صفوف جنودها خلال الاشتباك المسلح.وفي تفاصيل عدوان »أمطار الصيف«، قصفت الطائرات الإسرائيلية بصاروخ واحد مقرا لجمعية خيرية تتبع لكتائب شهداء الأقصى في شارع الوحدة بالقرب من برج الصحافيين.
وفى شمال غزة، أطلقت الطائرات الإسرائيلية ثلاثة صواريخ على مكتب إعلامي آخر لكتائب شهداء الأقصى بالقرب من وزارة التربية والتعليم في بيت لاهيا. ولم تبلغ المصادر الطبية الفلسطينية عن وقوع أية إصابات في الأرواح إلا أن القصف أحدث أضرارا مادية جسيمة.
ودخلت دبابات وخرافات وقوات إسرائيلية شمال غزة الاثنين، وقامت قوات خاصة باقتحام منازل المواطنين في بيت حانون واعتلت الأسطح وقامت بإطلاق النار الكثيف والعشوائي أمام أي جسم متحرك فيما احتجزت سكان هذه المنازل داخل غرف صغيرة فيها.
وحسب المصادر فإن اشتباكات عنيفة دارت لساعات بين قوات الاحتلال الإسرائيلي والمقاومين الفلسطينيين فيما تقوم طائرات الأباتشي بإطلاق النار صوب منازل المواطنين بشكل كثيف وعشوائي.وذكرت مصادر طبية وأمنية أن أربعة فلسطينيين أصيبوا بجروح في غارة على مكتب لحركة »حماس«.
وفي الضفة الغربية، اعتقل جيش الاحتلال ثلاثة عناصر يعتقد أنهم من حركة حماس في قرية قراوه قرب قلقيلية.. في حين اجتاحت قوة عسكرية كبيرة معززة بأكثر من 100 آلية وناقلات جند مدينة نابلس من محاور عدة وسيطرت على العديد من المواقع وحولتها إلى ثكنات عسكرية،.
حيث انتشر الجنود في كل مكان وشنوا حملة مداهمات واسعة طالت العديد من المنازل. وأفادت المصادر أن قوة عسكرية كبيرة داهمت مبنى تلفزيون نابلس وقطعوا بثه واحتجزوا العاملين فيه وعددهم ثلاثة.
غزة - البيان والوكالات

