ذكرت تقارير صحافية عبرية امس الاثنين أن المؤسسة العسكرية في إسرائيل مستعدة لاطلاق سراح سجناء فلسطينيين ممن لم تثبت إدانتهم بالضلوع في عمليات المقاومة التي تعتبرها »أنشطة إرهابية معادية فى اشارة واضحة الى وزراء ونواب »حماس« المخطوفين حال التوصل لصفقة مع حركة حماس يجري بمقتضاها الإفراج عن الجندي الاسرائيلي المختطف, ونفى مصدر مصري صحة ما أوردته صحيفة الحياة الصادرة في لندن بشأن زيارة الوفد للجندي الإسرائيلي المخطوف في مكان احتجازه بقطاع غزة.
ونقلت صحيفة »هآرتس« الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني عن مصادر في الجيش الإسرائيلي قولها إن الجيش لن يدعم أي صفقة تتضمن إطلاق سراح من اعتبرهم »إرهابيين ذوي أياد ملطخة بالدماء« حيث سيوافق فحسب على مثل هذه الصفقة إذا كان المفرج عنهم في إطارها من غير المتورطين في التحضير أو المشاركين في تنفيذها.
وأشارت إلى أن الجيش لن يفرج سوى عن أشخاص احتجزوا بموجب قانون منع الارهاب مثل وزراء حماس ونواب المجلس التشريعي وكذلك السجناء الأمنيين الذين زج بهم خلف القضبان لارتكابهم جرائم محدودة نسبيا مثل الانتماء لـ»منظمات إرهابية«.
وذكرت »هآرتس« أن الجيش لا يهتم كثيرا بعدد السجناء الفلسطينيين الذين قد يفرج عنهم في إطار أي صفقة يجري التوصل إليها لإطلاق سراح الجندي جلعاد شاليت (19 عاما) بقدر ما يهتم بنوعية هؤلاء السجناء.
وأشارت إلى أن الجيش لا يعتزم على الاطلاق تكرار ما فعله رئيس الوزراء الاسبق بنيامين نتانياهو عندما أطلق سراح سجناء فلسطينيين جنائيين للوفاء بالتزاماته بموجب اتفاق واي ريفر مع السلطة الفلسطينية.
وكشفت النقاب عن أن القرار الخاص بنوعية السجناء الذين سيدعم الجيش الاسرائيلي فكرة الافراج عنهم اتخذ خلال مشاورات أمنية جرت على مدار الايام القليلة الماضية برئاسة وزير الدفاع الاسرائيلي عمير بيريتس ورئيس الاركان دان حالوتس وهي المشاورات التي وضع خلالها المسؤولون العسكريون الإسرائيليون مشروع صفقة للافراج عن شاليت.
في غضون ذلك، نفى مصدر مصري مقرب من الوفد الأمني المصري الموجود في الأراضي الفلسطينية صحة أنباء صحافية بشأن زيارة الوفد للجندي المخطوف في مكان احتجازه.
و نفى مصدر مصرى في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية نفيا قاطعا تهديد الوفد الأمني المصري لمسؤولين فلسطينيين بوقف جهوده والانسحاب من الوساطة الهادفة إلي حل الازمات الحالية.
وأكد على أن مصر لا تستخدم لغة التهديد في التعامل مع الاشقاء الفلسطينيين تحت أي ظرف من الظروف وأن الهدف الرئيسي للوساطة الحالية التي يقوم بها الوفد الأمني هو العمل على تجنيب المنطقة المزيد من العنف والحفاظ علي أرواح المواطنين الفلسطينيين.