علماء الدين في سوريا يناشدون الأسد التدخل لوقف التعرض للتعليم الشرعي
دمشق - »البيان«:
ناشد كبار علماء الدين الإسلامي في سوريا الرئيس بشار الأسد وقف ما أسماه بـ »المؤامرة« على التعليم الشرعي في المدارس السورية.
واعتبر الموقعون على الرسالة أن الخطة المرسومة في وزارة التربية »تهدف إلى تجفيف روافد الثانويات والمعاهد الشرعية ثم القضاء عليها، لأن الطالب إذا تجاوز الحلقة الثانية من المرحلة الأساسية بعيداً عن المقررات الشرعية الممهدة فإنه لن يجد ما يدعوه تربوياً ولا ثقافياً إلى التحول إلى الدراسة الشرعية و سيجبر على اختيار الفرع العلمي أو الأدبي وبذلك يتم القضاء على المعاهد والثانويات الشرعية«.
وقالت الرسالة »إن الحوزات ماضية في تجاهل هذا التعميم من وزارة التربية ومصرة على عدم الاستجابة له، ومدارس الشويفات تضيف إلى منهاج المرحلة الأساسية ما تشاؤه من الزيادات في الساعات والمقررات، والمدارس التبشيرية الأجنبية ماضية في مناهجها الخاصة بها وأساليبها التربوية دون أي معارضة ولا إشكال« لتحمل الوزارة المعنية مسؤولية كل مايحدث، داعية الرئيس بشار الأسد إلى التدخل العاجل لوقف ما أسموه بـ »المؤامرة«.
وتساءل الموقعون: »ترى ما هي الحكمة من أن ينزل هذا البلاء برأس المعاهد والثانويات الشرعية وحدها؟ وأن تمضي هذه الخطة في التطبيق على التربية الدينية عموماً ومناهج التعليم الشرعي خصوصاً حتى الاختناق؟ وماذا لو فضحنا الخفايا واستشهدنا بما يعرفه بعض موظفي وزارة التربية من رسم خطة تآمرية مقصودة للإطاحة بدين هذه الأمة وثقافتها الإسلامية وتراثها الشرعي؟«.