طالب العديد من أهالي سكان منطقة الدورة (جنوب غرب بغداد) قوات الحرس الوطني باعتبارها جهة محايدة بشن عمليات تفتيش في منطقة أبو دشير القريبة بحثا عن سراديب الميليشيات المليئة بأبنائهم الأبرياء.
وقال شهود عيان إن الأشهر الأخيرة شهدت تزايد عمليات استهداف الشبان السنة واختطافهم وقتلهم بعد تعذيبهم متهمين قوى سياسية دينية بالتورط في هذه الأعمال، مشيرين إلى أن الميليشيات تتحرك بسيارات تحمل أرقاما مدنية وحكومية ومنها سيارة شرطة تقوم بعمليات استهداف العراقيين السنة سواء بالاغتيال المباشر أو الخطف ومن ثم نقلهم إلى منطقة أبو دشير تحت أعين وأبصار قوات حفظ النظام المنتشرة في مداخل المنطقة.
وأفاد الشهود أنهم اتصلوا بنقاط تفتيش قوات حفظ النظام وابلغوهم عن تصرفات الميليشيات في منطقهم فأجابوهم بأنهم غير قادرين على التحرك ضدهم خشية من استهدافهم من قبل هذه الميليشيات التي تمتلك أسلحة خفيفة ومتوسطة.