نفت هيئة علماء المسلمين في العراق ان تكون حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي قد فتحت حوارا تصالحيا معها بينما اكدت جماعتان عراقيتان انهما تدعمان الجهود لعقد مؤتمر المصالحة المرتقب منتصف الشهر الجاري في القاهرة الذي وصف رئيس البرلمان العراقي فشله بأنه كارثة.

وقال نائب الامين العام للهيئة عبد السلام الكبيسي »ان الحكومة لم تفتح مع الهيئة اي حوار حول خطة المصالحة«، لكنه اكد ان الهيئة على استعداد لأية مفاتحة لمناقشة مبادئ هذه الخطة، مضيفاً أن »الهيئة ترى بأن المصالحة تحتاج الى مراجعة في مبدئها الاصلي وليس في اجزائها«.

وعلى صعيد الجهود المبذولة لتحقيق مصالحة وطنية شاملة في العراق قال عضو مجلس النواب العراقي عن قائمة الائتلاف الموحد عباس البياتي »ان الائتلاف سيشارك في المؤتمر التحضيري للوفاق الوطني في القاهرة الذي سنشترك فيه القوائم البرلمانية والقوى السياسية في خارج البرلمان«، مشيرا الى ان مبادرة المصالحة والحوار الوطني ستشكل الورقة الاساسية لأعمال هذا المؤتمر.

واعلنت القائمة العراقية الوطنية مشاركتها في المؤتمر، وقالت عضو مجلس النواب عن القائمة صفية السهيل »سنقدم ورقة عمل بمحاور عدة منها ضرورة حل الميلشيات والتأكيد على وحدة الشعب العراقي وبناء دولة المؤسسات والابتعاد عن المحاصصة الطائفية«.

اما رئيس مجلس النواب العراقي محمود المشهداني فقال انه اذا فشل هذا المؤتمر فستكون رسالة المعرقلين للمشروع السياسي وصلت وسترجع الامور الى الوراء وستحصل كارثة.

وبدون ان يسمي دولة محددة دعا المشهداني دول الجوار الى الاسهام في انجاح المؤتمر وان تكون جزءا من الحل وليس من المشكلة، واشار الى كل الاجواء مهيأة لنجاحه واذا فشل فسيكون فشلا تاريخيا.

بغداد – «البيان» والوكالات: