بغداد
تزايد الاغتيالات وانخفاض التفجيرات
أعلنت وزارة الدفاع العراقية إن العمليات التفجيرية بواسطة السيارات المفخخة والعبوات الناسفة انخفضت بشكل ملحوظ خلال الايام القليلة الماضية، وارتفعت عمليات الخطف والاغتيالات. وقال قائد الفرقة السادسة العميد جليل خلف في مؤتمر صحافي مشترك مع قائد الفرقة التاسعة العقيد عبدالله حسين «إن العمليات التفجيرية انخفضت بفعل الدوريات المستمرة ونقاط التفتيش المنتشرة في بغداد ، مما جعل الجماعات الإرهابية تتجه إلى عمليات الاختطاف والاغتيالات العشوائية للمدنيين العزل وهي بالنسبة لهم أسهل من العمليات التفجيرية، وتصعب السيطرة عليها بالنسبة لنا».
(البيان)
البصرة
منع الموظفين من دخول حقل مجنون
ذكر مصدر أمني مسؤول أن المتعاقدين مع شركة نفط الجنوب منعوا الموظفين من الدخول إلى حقل مجنون النفطي شمال شرق القرنة. وأوضح مصدر أمني في شرطة القرنة (90 كيلومتراً شمال البصرة) إن «مجموعة من المتعاقدين مع شرطة نفط الجنوب من العشائر المحيطة بحقل مجنون منعوا الموظفين من الدخول إلى منطقة العمل».
وأضاف: «أن المتعاقدين قاموا بغلق كل مداخل الحقل ومنعوا العمال والموظفين من الوصول إلى أماكن العمل، وذلك في محاولة للضغط على الحكومة لتعيين أبنائهم في الحقول». وأشار إلى أن «هؤلاء الاشخاص كانت تعاقدت معهم شركة نفط الجنوب بعد سقوط النظام السابق من أجل حماية حقول النفط في المنطقة نظرا لانهم ينتمون للعشائر الموجودة في المنطقة».
(البيان)
ميسان
اتهام مجلس المحافظة بالفساد
اتهم مجلس اعيان محافظة ميسان مجلس المحافظة بالفساد الاداري والقصور وعدم القدرة على السيطرة على الاوضاع الامنية، وطالبوه بالاستقالة. وجاء في بيان اصدره مجلس الاعيان وأرسل نسخا منه الى رئاسة مجلس الوزراء ووزارة الداخلية «ان مجلس المحافظة لم يتخذ اي اجراء مناسب لوقف الفوضى الجارية من قتل وانتهاك لحقوق المواطنين ، في وقت اغلقت فيه ابوابه تحت شعار مايسمى بتعليق العضوية، ولأيام عديدة وبدون امر من الحكومة المركزية او بفتوى من المرجعية الرشيدة او بتفويض من جماهير المحافظة التي يعد مجلس الاعيان جزءا منها او ممثلا عنها».
وطالب مجلس الاعيان:«باستقالة مجلس المحافظة وافساح المجال للاخرين لقيادتها». وهدد باسم ابناء العشائر والمواطنين بـ «النزول الى الشارع برجال مدججين بمختلف الاسلحة وغير ملثمين وتحت بيارق العشائر، تكون بدايتهم من منطقة علي الغربي الى ناحية العزير، ليسقطوا كل من يعترضهم ، ان لم يكن بالقانون فبقوة السلاح، وحين ذلك سيكون الحساب عسيرا على كل صغيرة وكبيرة».
(البيان)