أكد وزير الدولة العراقي لشؤون الحوار الوطني أكرم الحكيم أن رئيس الوزراء نوري المالكي «لم يقرر استبعاد اي جهة» من مشروع المصالحة الوطنية، مشددا على ان «الحكومة مستعدة لحوارات غير محدودة» مع الجماعات المسلحة، مشيرا الى حوارات اجرتها الحكومة مع ضباط سابقين في الجيش العراقي وإلى علاقاته الشخصية بأعضاء في حزب البعث العربي الاشتراكي.
ودعا الوزير العراقي القياديين البعثيين السابقين الذين اختلفوا مع نظام صدام حسين «ولم يشتركوا في جرائمه» الى العودة للعمل السياسي تحت مسمى آخر غير حزب البعث. وقال «هناك من البعثيين السابقين من كانوا قياديين في الحزب لكنهم اختلفوا مع نظام صدام ولم يشتركوا في جرائمه، ولي اصدقاء من الجناح المناهض لصدام كانوا يقيمون في الخارج، ونصيحتي لهؤلاء ان يعودوا للعمل السياسي في بلدهم ولكن ان يختاروا لأنفسهم اسما جديدا ويتجنبوا البعث لأنه مرتبط بجرائم كبيرة ارتكبها صدام».
وأكد على أن «رئيس الوزراء ترك الأبواب مفتوحة للحوار مع الجميع»، ولكنه اعتبر ان «المجموعات السياسية والمسلحة التي ترفض العملية السياسية برمتها غير مستعدة لهذا الحوار لأن لها وجهة نظر في العملية السياسية كلها بصرف النظر عن التفاصيل».
(أ.ف.ب)