قتل شخصان في بنغلادش وأصيب نحو 200 في مصادمات، في وقت أوقفت أحزاب المعارضة وسائل النقل في جميع أنحاء البلاد، فيما هددت المعارضة بإضراب عام إذا حاولت الحكومة فك الحصار السلمي بالقوة. وقالت الشرطة وشهود إن اثنين لقيا حتفهما وأصيب نحو 200 في المصادمات، وقتل شرطي بعد أن رشقه ناشطون بالحجارة وضربوه بهراوات كانوا يحملونها في سونارغاون (30 كيلومترا من العاصمة دكا)، فيما قتل رجل وأصيب 100 آخرون.
وقال حزب «رابطة عوامي» المعارض إن الرجل أصيب بطلقة مطاطية لكن الشرطة قالت انه لقي حتفه اثر تدافع.
وردت الشرطة ونشطاء موالون للحكومة على عناصر من المعارضة وأنصار لها كانوا يقذفون الحجارة. وقال شهود إن الشرطة استخدمت هراوات وغازا مسيلا للدموع وطلقات مطاطية، ما تسبب في إصابة أكثر من 80 في اشتباكات أخرى في شتى أنحاء البلاد.
وأدى توقف وسائل النقل لتقطع السبل بملايين من الركاب وقال شهود إن معظم الحافلات والعبارات والقطارات توقفت عن العمل فيما حاصر مئات من قادة ونشطاء المعارضة محطات وسائل المواصلات المختلفة. وقال شهود إن عشرات المركبات وقطارا تضررت حين حاول سائقون تحدي الحصار.
ودعا ائتلاف معارض يضم 14 حزبا بقيادة رئيسة الوزراء السابقة رئيسة حزب رابطة عوامي الشيخة حسينة واجد لوقف وسائل المواصلات في محاولة لإجبار الحكومة على تطبيق إصلاحات انتخابية قبل الانتخابات العامة التي ستجرى في يناير المقبل. وتطالب المعارضة بإقالة مفوض الانتخابات إم.إيه. عزيز على الفور بدعوى انحيازه للحكومة وان يكون لها رأي في اختيار إدارة انتقالية للإشراف على الانتخابات.
(وكالات)