دان البيت الأبيض زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن ووصفه ب«الرجل السوداوي الذي لا يقدم سوى الفوضى والحرب والشقاء» في إطار رده على تحذير بن لادن من الشيعة في العراق في شريط جديد ينسب له، فيما اعتبر مجلس العموم البريطاني أن خطر الإرهاب العالمي لم يتراجع تحت ضربات «الحرب على الإرهاب».
وقال مسؤول في البيت الأبيض، لم يكشف عن اسمه، في بيان إن «أسامة بن لادن يريد بث الشقاق والفوضى في العراق والعالم الإسلامي». وأضاف المسؤول، في تصريحات سبقت انتهاء الاستخبارات الأميركية من تحليل شريط بن لادن أنه «إذا كان صحيحا فهذا الشريط يظهر من جديد أن ابن لادن والقاعدة يواصلان استخدام أجهزة الإعلام لتبرير رؤيتهم السوداء والحرب ضد الإنسانية... لا يقدمون شيئا في ايديولوجيتهم ورسائلهم أكثر من القتال والصراع والشقاء».
وكان ابن لادن هدد في التسجيل الشيعة في العراق بالانتقام للهجمات التي تستهدف السنة، وشدد على أن جماعته ستقاتل الولايات المتحدة في أي مكان بالعالم. إلى ذلك، قالت لجنة مجلس العموم البريطاني للشؤون الخارجية إنها تعتقد أن خطر الإرهاب العالمي لم يتراجع بسبب العمليات العسكرية في أفغانستان و العراق بل ربما قد يرتفع.
وقال التقرير إن تنظيم القاعدة مازال يعتبر تهديدا على درجة كبيرة من الخطورة وأصبحت مكافحته أكثر صعوبة نتيجة للتغيرات التي طرأت على طريقة عمله، وأقرت اللجنة بأن غزو العراق وفر مصدرا قويا للدعاية وقاعدة مهمة للتدريب لعمليات الإرهاب الدولية، داعية الحكومة البريطانية إيضاح الظروف التي ستحيط بعمليات سحب قواتها من العراق،
كما دعتها إلى التوضيح لواشنطن بأن أي عمل عسكري ضد إيران حول برنامجها النووي لا بد أن يكون آخر الحلول ويجب أن يحظى بموافقة جميع حلفائها في العالم.
(وكالات)