قالت مصادر متطابقة في ولاية جيجل شرق الجزائر إن هجوماً استهدف ليل الجمعة مركزاً للحرس البلدي (شرطة محلية) في منطقة جبلية في الولاية وخلف قتيلين و11 جريحاً في صفوف قوات الأمن قادته امرأة ضابطة في الجماعة السلفية للدعوة والقتال. وقال ناجون من الهجوم إن المرأة كانت ترتدي الزي العسكري وتحمل سلاح كلاشنيكوف وكانت تطلق النار وتسدي الأوامر لأتباعها بالتقدم وإطلاق النار وإحراق المركز وغنم الأسلحة.

وقال الناجون إن عدد المهاجمين يكون بين 15 و 20 مسلحاً أطلقوا قذيفتين من نوع (أر بي جي) على المركز فأصابوا برج المراقبة وجناحاً من المبنى قبل أن يقتحموه ويضرموا فيه النار، وتمكنوا من الاستيلاء على أربع قطع سلاح من نوع سيمينوف وكلاشنيكوف، وانسحبوا مع وصول تعزيزات من قوات الجيش إلى المكان.

وحسب محضر قوات الأمن فإن القتيلين من أبناء المنطقة ووجدت جثتاهما متفحمتين. وشنت قوات الجيش حملة تمشيط واسعة النطاق بحثاً عن قائدة الهجوم ومن معها. وتشهد ولاية جيجل هذه الأيام إعادة انتشار نشيط لعناصر الجماعة السلفية للدعوة والقتال لتدارك الخسائر التي لحقت الجماعة في حصار كهف جبل «سدات» مطلع يونيو الماضي وقتل عدد من اللاجئين إليه من بينهم أهم قائدين في المنطقة.

الجزائر ـ «البيان»