رحبت فرنسا بمشاركة النساء للمرة الاولى في الانتخابات التشريعية الكويتية التي جرت الخميس، من دون ان تعلق مباشرة على التقدم الذي احرزته المعارضة في الانتخابات لا سيما الاسلامية منها.. في وقت يرى محللون في النتائج «رسالة قوية» الى الحكومة مفادها انهم ضاقوا ذرعا بالسياسات الخاطئة.. وانهم يريدون ان تسقط جميع رموز الفساد.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية جان باتيست ماتيي ان مشاركة النساء في الانتخابات، رغم عدم فوز اي مرشحة تمثل « خطوة الى الامام على طريق الاعتراف بحقوق المرأة والديمقراطية في البلاد». وردا على سؤال عن تقدم المعارضة الاسلامية، امتنع ماتيي عن التعليق المباشر، وقال «انها الديمقراطية تعبر عن نفسها»، مشيرا الى «عدم امكان تنظيم انتخابات وعدم احترام نتائجها».
في غضون ذلك، قال المحلل السياسي جاسم السعدون «اعتقد ان الناخبين بعثوا برسالة قوية الى الحكومة مفادها انهم ضاقوا ذرعا بالسياسات الخاطئة.. وانهم يريدون ان تسقط جميع رموز الفساد» واضاف: ان الامور ستسير بشكل هادئ اذا فهمت الحكومة هذه الرسالة وشكلت مجلس وزراء نظيفا واتخذت خطوات باتجاه الاصلاح».
وتابع: «لكن اذا ارادت الاستمرار على المنوال القديم، فنحن حكما نمشي باتجاه مواجهة ازمة». وبحسب القانون الكويتي لا تشكل الحكومة الكويتية على اساس نتائج الانتخابات التشريعية اذ ان النظام السياسي الكويتي ليس مبنيا على التعددية الحزبية، بالرغم من ان مجموعات سياسية عديدة تعمل بكل حرية.
(أ.ف.ب)
