مهلة

أولمرت يتلقى اتصالاً هاتفياً من مبارك

تلقى رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت اتصالا هاتفيا من الرئيس المصري حسني مبارك صباح أمس بحثا خلاله تدهور الأوضاع الأمنية في المناطق الفلسطينية وسبل تسوية الأزمة سلميا. وكان الرئيس مبارك قد صرح بأنه طلب من اولمرت التريث وإعطاء مهلة إضافية للتوصل إلى حل سلمي لقضية الجندي الأسير .

(قنا)

استعداد

دحلان ينفي نية عباس تشكيل حكومة طوارئ

نفى النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة فتح محمد دحلان الأنباء التي تحدثت عن الاستعدادات لتشكيل حكومة طوارئ. وقال دحلان في تصريحات له في غزة عقب حضوره اجتماع الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع المبعوث الأوروبي لعملية السلام مارك اوت إن موضوع تشكيل حكومة طوارئ لم يطرح على القادة الفلسطينيين.

(وام)

قلق

الاتحاد الأوروبي يطالب بالإفراج عن وزراء حماس

شدد رئيس الوزراء الفنلندي ورئيس الاتحاد الأوروبي الجديد ماتي فانهانين أمس على انه يتعين على إسرائيل إطلاق سراح عشرات المسؤولين الفلسطينيين المحتجزين ويتعين على الفلسطينيين إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي على الفور. وقال فانهانين في مقابلة مع صحيفة «دي فيلت» الألمانية «إنني قلق للغاية من التطورات في الشرق الأوسط. والطريقة الوحيدة لحل الصراع هي العودة لطاولة المفاوضات».

وتسلم فانهانين السبت الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي الذي يضم 25 دولة من النمسا. وقال إنه «يتعين على إسرائيل وقف عملياتها العسكرية وإطلاق سراح الوزراء وأعضاء البرلمان الفلسطينيين والتوقف عن تدمير البنية التحتية المدنية في الأراضي الفلسطينية».

(قنا)

مساندة

حزب الله يحذّر من الضغط على المقاومة

حذّر الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله من الضغوط التي تمارس على المقاومة الفلسطينية لإطلاق الجندي الإسرائيلي الأسير من دون مقابل لأنّ ذلك «سيغلق الباب أمام إطلاق عشرة آلاف أسير عند العدو». وقال «استغرب كيف أنّ عشرة آلاف فلسطيني معتقلين لا حق لهم بالدفاع عن أنفسهم في حين أن جنديا إسرائيليا يؤسر يتيح لإسرائيل الحق بالدفاع عن نفسها».

وأضاف « أسر المجاهدون في فلسطين جندياً إسرائيلياً فقامت حكومة العدو باختطاف نواب منتخبين ووزراء أعطوا الثقة من نواب منتخبين في عملية ديمقراطية » . وسأل«أين حماة الديمقراطية وحماة حقوق الإنسان؟». وأشار نصر الله إلى أن ما يجري الآن« ليس حادثا عابرا وليس أمرا سياسيا عاديا هو مفصل تاريخي، إمّا أن يثبت هذه المنهجية في قضية الأسرى والمعتقلين وإمّا أن يؤسس لمنهجية مختلفة».

(يو.بى.آي)