سقط صاروخان على القاعدة العسكرية الدولية الرئيسية في جنوب أفغانستان ما أسفر عن إصابة 10 أشخاص بينهم جنديان كنديان احدهما إصابته خطيرة وأعلنت حركة «طالبان» مسؤوليتها عن الهجوم . وأوضح الناطق باسم الجيش الكندي الميجر مارك ثيريولت أن الصاروخين من عيار 107 ملليمترات أصابا القاعدة الأجنبية في مطار بلدة قندهار،

مشيراً إلى أنه أول هجوم يسفر عن وقع إصابات.، وقال إن احد الصاروخين وقع في منطقة مشتركة وأصيب عدة أشخاص من جنسيات مختلفة بينهم جنديان كنديان إصابة احدهما خفيفة بينما أصيب الثاني بجروح خطيرة وجري نقله إلى ألمانيا . ومن جانبه، أعرب وزير الدفاع الألماني فرانس يوزيف يونغ عن قلقه جراء الاعتداءات الأخيرة التي طالت الجنود الألمان في أفغانستان.

وقال «نواجه تحديا إرهابيا جديدا حيث يحاول الإرهابيون وقف عملية إعادة إعمار أفغانستان ويبدو أن هناك تعاونا بين طالبان والقاعدة و بارونات المخدرات وأعلن يونج عن عزم قواته التصدي بقوة لأي اعتداء مستقبلي عليها، ولكنه يعتزم الإبقاء على مبدأ فصل مهام قوات حفظ السلام الدولية (إيساف) التي تشارك فيها ألمانيا عن مهام مكافحة الإرهاب ضمن عملية «الحرية الدائمة».

إلى ذلك، أعلن قائد «طالبان» في جنوب أفغانستان الملا دادالله المسؤولية عن الهجوم وقال من مكان مجهول: «أطلقنا عدة صواريخ على القاعدة الجوية وأصابت أهدافها». وتصاعد العنف في أفغانستان في الأشهر الأخيرة إلى أسوأ مستوياته منذ الإطاحة بحركة «طالبان» في العام 2001.

وقتل أكثر من 1100 شخص بينهم نحو 50 جنديا أجنبيا منذ يناير الماضي. وعادة ما تطلق طالبان من حين لآخر صواريخ على القاعدة التي تضم 7000 جندي وعامل مدني لكنها تنفجر دون أن تسبب أذى في الأراضي المفتوحة.

(وكالات)