تبنى البرلمان الفرنسي رسميا ليل أول من أمس قانونا لتشجيع الهجرة الانتقائية للعمالة الماهرة لكنه وصم من قبل المعارضة وجماعات حقوق الانسان بالتمييز. واثار التشريع الذي اقترحه وزير الداخلية نيكولاي ساركوزي موجة من الانتقادات الحادة من جانب المعارضة وجماعات المهاجرين عندما طرح في البداية.
وقال ساركوزي امام البرلمان ان القانون سيعطي الحكومة ادوات للترويج لفكرة «هجرة الصفوة» وسيعني ان المهاجرين سيتم قبولهم بشكل افضل من بقية المجتمع. ويهدف التشريع إلى اجتذاب العمال المتميزين بينما يستبعد المهاجرين غير المؤهلين. ولكن منتقدين يقولون انه ينظر إلى المهاجرين بعين التمييز ضد الفقراء ويقوض الدور التقليدي لفرنسا كملاذ للمضطهدين.
وكان مجلس النواب قد تبنى بالفعل مشروع القانون في مايو الماضي، وكانت الموافقة عليه امرا متوقعا بعد اتفاق توصلت اليه اللجنة المشتركة من مجلسي الشيوخ والنواب. كما ينشيء القانون تصريحا بالاقامة لمدة ثلاثة اعوام للمهرة والموهوبين لجذب العمالة المؤهلة، ولكنه يسمح ايضا بدخول عمالة غير مدربة في المجالات التي تعاني من نقص في عددها.
ويصعب القانون ايضا من الشروط التي تسمح للمهاجرين المقيمين بجلب عائلاتهم الى فرنسا ويطلب من الوافدين الجدد ان يتلقوا دروسا في الفرنسية والتربية المدنية وينهي الحق في الحصول التلقائي على الاقامة طويلة الأمد بعد مرور 10 سنوات على اقامتهم في فرنسا.
(رويترز)