نجحت الدول العربية والإسلامية الجمعة في الفوز بقرار يجعل إسرائيل في قفص الاتهام بالأمم المتحدة بسبب ارتكاب انتهاكات في الأراضي المحتلة متغلبة بذلك على معارضة قادتها الولايات المتحدة تخص الدولة اليهودية بهذا الإجراء. وطرحت منظمة المؤتمر الاسلامي القرار الخاص بوضع القضية على جدول اعمال الجلسات القادمة وتم تمريره بسهولة في مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة.
كما نجحت الكتلة العربية والاسلامية في حشد الاصوات الكافية في المجلس الذي يضم في عضويته 47 دولة لعقد جلسة خاصة بشأن الاوضاع في الاراضي الفلسطينية ربما الاسبوع المقبل. لكن السفير الاميركي وارين تيكينور قال انه تم اهدار فرصة تاريخية.
وقال تيكينور للصحافيين: «واصل مجلس حقوق الانسان الجديد جدول اعمال غير متوازن بخصه اسرائيل والتركيز عليها وحدها بدلا من ان يعالج عددا من الاوضاع الملحة الخاصة بحقوق الانسان في جميع انحاء العالم بشكل نزيه ومنصف ومتوازن». كما تمت الموافقة على قرار ثان لمنظمة المؤتمر الاسلامي يعبر عن القلق العميق من الاتجاه المتزايد لتشوية صورة الديانات والتحريض على الكراهية الدينية. وقال دبلوماسيون ومصادر بالامم المتحدة ان القرارين مثيران للانقسامات.
وينال القرار الخاص بمراجعة الاوضاع في الاراضي الفلسطينية في الجلسات المقبلة تأييد 29 دولة مقابل 12 وامتناع خمس دول عن التصويت وغياب احد الوفود. وكانت مصر وايران والاردن ولبنان والمملكة العربية السعودية وسوريا من بين الدول التي رعت القرار. وصوتت دول غربية من بينها بريطانيا وكندا وفرنسا والمانيا واليابان ضد القرار.
(الوكالات)