حضت الولايات المتحدة المحاكم الشرعية التي أحكمت سيطرتها على العاصمة الصومالية مقديشو وجزء من البلاد إلى «وقف التوسع»، وطرد «الإرهابيين الأجانب» من الصومال. ودعت مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الإفريقية جينداي فريزر المحاكم الشرعية في الصومال الى «التوقف عن اي توسع» حتى تثبت انه ليس لديها «مشاريع عدوانية».
وقالت فريزر، أول من امس في واشنطن أمام لجنة برلمانية تناقش «الوضع في الصومال وامتداد الأزمة في القرن الإفريقي»، ان «الاستمرار في التوسع سيكون خطأ يزيد من تأزم الوضع لأن ذلك سيؤدي إلى طرح أسئلة حول نيات المحاكم ويثير الهواجس لدى البلدان المجاورة».
واضافت ان على المحاكم الشرعية «التوقف عن اي توسع حتى تؤكد ان ليس لديها مشاريع عدوانية»، مشيرة الى انها «تشجع» المحاكم الشرعية «على الاستمرار في الحوار مع الحكومة الانتقالية» في مقديشو. واعتبرت ايضا ان على المحاكم الشرعية الامتثال لتوصيات المجموعة الدولية ومنها «إبعاد الناشطين الإرهابيين الأجانب من الصومال».
وقالت ان: «هذه التدابير تعزز الأمن والجهود الرامية إلى تثبيت الاستقرار في المنطقة». وأكدت أن هدف الولايات المتحدة في الصومال هو الحول دون ان يصبح هذا البلد «ملجأ للإرهابيين». واشارت فريزر إلى ان عدم الاستقرار «قد زاد من سوء الأوضاع الإنسانية للمدنيين». وترأس فريزر «مجموعة الاتصال حول الصومال» الجديدة التي ستجتمع في السابع من يوليو في السويد.
(أ.ف.ب)