شهدت مدن عراقية عدة اشتباكات وهجمات مختلفة الأمر الذي أدى إلى مقتل وإصابة عدد من العراقيين، مدنيين وعسكريين، بينهم ضابط استخبارات وشيخ عشيرة عربية، كما قتل 3 جنود أميركيين غرب وشمال البلاد، وطالت قذائف هاون معسكراً بريطانياً قرب العمارة.
وقتل خمسة أشخاص احدهم جندي وأصيب 21 آخرون في هجمات متفرقة في كركوك والكوت التي اغتيل فيها عضو سابق في حزب البعث على يد مسلحين مجهولين، فيما عثر على أربع جثث مجهولة الهوية قتل أصحابها بالرصاص بعدما وثقت أيديهم وعصبت أعينهم وتعرضوا للتعذيب في قرية الرشاد جنوب كركوك.
وقالت مصادر في الجيش العراقي في كركوك إن العقيد سيروان حاج عزيز مسؤول شعبة الاستخبارات في قيادة الفرقة الرابعة بالجيش العراقي واثنين من حراسه الشخصيين أصيبوا إثر مهاجمة مسلحين رتلاً عسكرياً عراقياً على الطريق بين مدينتي كركوك وتكريت إلى الشمال من بغداد.
كما قتل مسلحون مجهولون الشيخ كامل خضير محمود العكيلي شيخ عشائر العكيلات العربية أمام منزله في مدخل حي الضباط وسط كركوك.إلى ذلك، قتلت القوات الاميركية والعراقية ثلاثة مسلحين واعتقلت أربعة في قرية قريبة من بعقوبة إلى الشمال الشرقي من العاصمة بعد معركة دفعت القوات الاميركية إلى طلب دعم جوي خلال الليل، وقالت الشرطة إن المسلحين ينتمون إلى جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر.
وعلى صعيد الخسائر الاميركية أعلن بيان للجيش أن جندياً أميركياً قتل بطلقات نارية من أسلحة خفيفة في الموصل في شمال العراق، كما قتل إثنان اخران في هجمات متفرقة فيما قالت الشرطة العراقية في بعقوبة ان ضابط شرطة عراقياً وجندياً أميركياً قتلا أثناء الاشتباكات التي وقعت في خرنابات. كما انفجرت عبوة ناسفة في رتل دبابات أميركية شرق الرمادي ما أدى إلى تدمير أحداها بالكامل طبقاً لرواية مصدر أمني عراقي، بينما داهمت القوات الاميركية الدور السكنية القريبة من موقع الحادث.
وفي مدينة العمارة (400 كيلو متر إلى الجنوب من بغداد) تعرض معسكر ابوناجي الذي تتخذه القوات البريطانية مقرا لها إلى قصف بثلاث قذائف هاون فجر الجمعة أعقبه سماع أصوات صفارات الإنذار في المعسكر دون معرفة حجم الخسائر الناجمة عن القصف.
وأحالت القوات البريطانية في جنوب العراق الى محكمة جنايات البصرة خمسة عراقيين قالت إنهم متهمون بحيازتهم أسلحة ومتفجرات وتورطهم في عمليات مسلحة حسب ما أفاد به مصدر في المحكمة، لكن المحامي المنتدب عن المتهمين قال «إن الأدلة المتوفرة لدى المحكمة غير كافية للإدانة»، مشيرا إلى أن من المحتمل ان يكون القبض على هؤلاء الأشخاص جاء نتيجة انتمائهم لميليشيات مسلحة اعتبرتها القوات البريطانية تجاوزا على الأمن والقانون.
بغداد - «البيان» والوكالات
