قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) موسى أبو مرزوق ان الأوامر التي صدرت للقيام بهجوم الأحد الماضي وأدت إلى أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شليت لم يكن مصدرها رئاسة الحركة في دمشق.
مشددا على ان اطلاق الجندي لن يتم الا مقابل اطلاق سراح فلسطينيين محتجزين في سجون الدولة العبرية.
وأبلغ أبو مرزوق صحيفة فايننشال تايمز »أن العريف شليت لن يُخلى سبيله إلا بعد الإفراج عن الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية«.
وحذّر من أن العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة وهي الأضخم من نوعها منذ الانسحاب قبل نحو عام »تعرّض للخطر حياة الجندي الإسرائيلي الأسير«.
وقال أبو مرزوق »إن شعور الناس والفصائل المسلحة هو إعادة الجندي مقابل السجناء الفلسطينيين والخيار الآن بيد إسرائيل وهي التي تتحمل مسؤولية حياته«.
( يو بى اى)