احتجاج

صدام يعلق إضرابه لمدة أسبوع

بغداد -»البيان«:

علق الرئيس العراقي الاسبق صدام حسين وسبعة من معاونيه اضرابهم عن الطعام الذين اعلنوه اثر اغتيال محامي هيئة الدفاع عن أركان النظام السابق خميس العبيدي، ممهلين القوات الاميركية اسبوعا لتوفير الحماية لمحاميهم قبل ان يستأنفوه في حال لم يستجب لمطالبهم.

واعلن المحامي بديع عارف محامي طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي الاسبق ان صدام ومعاونيه علقوا اضرابهم عن الطعام لمدة اسبوع. واوضح في تصريح صحافي امس :»علمت من مصادر في المعتقل ان صدام وبقية المعتقلين من كبار المسؤولين السابقين قرروا تعليق اضرابهم عن الطعام ، وامهلوا القوات الاميركية مدة اسبوع لاعلامهم بالخطوات التي اتخذتها لاعتقال قاتلي المحامي خميس العبيدي احد محامي الدفاع عن صدام«. واوضح »ان صدام ومساعديه سيعودون الى الاضراب بعد اسبوع اذا لم تتخذ اجراءات بحق من قتلة العبيدي«. واكد :»ان الجانب الاميركي يقول انه يجري تحقيقات معمقة ستؤدي في النهائية الى القاء القبض على قاتلي المحامي العبيدي«.واشار عارف الى »ان الجانب الاميركي قرر توفير نوعين من الحماية لفريق الدفاع ، وهذه الحماية ستكون مرئية وغير مرئية حسبما يدعي ذلك الاميركين انفسهم«.

حكم

صفعة قضائية لقوانين مكافحة الارهاب في بريطانيا

وجهت المحكمة العليا في بريطانيا صفعة قوية لقوانين مكافحة الارهاب، بإصدارها حكما يقضي بأن أوامر المراقبة تتعارض مع القانون الاوروبي لحقوق الانسان.

وألغى قاضي المحكمة ما يسمى أوامر المراقبة المفروضة على ستة أشخاص يشتبه في أنهم إرهابيون ويعتقد أنهم بريطاني وخمسة عراقيين، معتبرا أنها تمثل انتهاكا للقانون الاوروبي لحقوق الانسان.

وحكم القاضي بأن الاوامر تتعارض مع المادة الخامسة من الميثاق الاوروبي لحقوق الانسان الذي يمنع الحبس لاجل غير مسمى دون محاكمة. وقال القاضي تنص المادة على أن وزارة الداخلية لا تملك سلطة إصدار أوامر مراقبة ولذا يجب إبطالها.

وكانت الحكومة أدخلت ما يسمى بأوامر المراقبة العام الماضي ويخضع بمقتضاها الاشخاص المشتبه في أنهم إرهابيون سواء أكانوا بريطانيين أم أجانب للمراقبة لمدة 24 ساعة ويمكن تحديد إقامتهم في منزلهم. وتسمح هذه الاوامر بفرض قيود مختلفة على المشتبه بهم في قضايا لا توجد بها أدلة كافية يمكن أن يقدموا بمقتضاها للمحاكمة. ( د ب ا )