طالبت منظمة العفو الدولية»امنستي« الامم المتحدة بنشر قواتها في دارفور وتشاد في ‏وقت بدأ السودان خطوات تصالحية باطلاقه سراح عدد من المتمردين من احد ‏الفصائل المعارضة لها.‏

وقالت رئيسة المنظمة ايرين خان انه »يجب على الامم المتحدة ان تنشر على الفور ‏قوات لا في منطقة دارفور بالسودان فحسب ولكن ايضا في شرق تشاد لمنع الصراع ‏العرقي من أن يمتد عبر الحدود.

مشيرة الى ان المشكلة سوف تزداد سوءا اذا ‏ارسلت قوات الامم المتحدة الى دارفور فحسب وحثت الامم المتحدة على الا تنسى ‏تشاد باعتباره جزءا من المشكلة«.‏

واضافت انه »مع الحديث عن تولي الامم المتحدة المهام من قوة غير فعالة للاتحاد ‏الافريقي في دارفور فان الجنجويد بدأوا بالفعل العمل لايجاد مكان لمعيشتهم في شرق ‏تشاد بالاستيلاء بصفة دائمة على اراض هناك«.‏

وفرَّ عشرات الالاف من المدنيين في شرق تشاد من غارات الجنجويد في دارفور ‏فيما استشهدت خان بروايات لاجئين تشاديين فروا من اراضيهم وعادوا ليجدوا‏

الميليشيات وقد احتلوها.‏

‏وقالت خان ان» شعب تشاد في المخيمات وعلى الحدود يحتاج الى حماية الان«، ‏وتابعت » يجب الا يصبحوا رهينة للطريقة التي يسوف بها السودان في المفاوضات‏‏«.‏

وطالت الزعماء الافارقة بزيادة الضغط على السودان ليقبل قوة للامم المتحدة في ‏دارفور باستخدام التهديد بفرض عقوبات اذا اقتضت الضرورة .‏

على صعيد اخر قال حاكم اقليم شمال دارفور عثمان يوسف كبير بعد اطلاق سراح

تسعة معتقلين ينتمون الى فصيل متمرد في دارفور ان »الحكومة عازمة على تطبيق ‏اتفاق السلام حول دارفور «.

مشيرا الى ان هذه المبادرة تندرج في اطار العفو العام ‏الذي اصدره الرئيس عمر حسن البشير عن حاملي السلاح الذين ينتمون الى الفصيل ‏الذي وقع اتفاق السلام.‏

وكانت حركة جيش تحرير السودان الفصيل الرئيسي لمتمردي دارفور هو الوحيد ‏الذي وقع اتفاق السلام في ابوجا لوضع حد لحرب اهلية اوقعت ما بين 180 و300 ‏الف قتيل واكثر من 2.4 مليون نازح منذ 2003.

ويتوقع ان تشهد الايام المقبلة ‏اطلاق الخرطوم سراح معتقلين اخرين من فصائل صغيرة للمتمردين لم توقع على ‏اتفاق السلام معها . (وكالات)‏

‏ ‏