قال رئيس الوزراء الصومالي على محمد جدي ان حكومته تتعامل فقط مع المعتدلين بين الاسلاميين الذين يمثلون القوة الجديدة في البلاد والذين اثارت مطالبتهم بتطبيق الشريعة مخاوف من قيام نظام مماثل لطالبان.
واكد تعليقا على اختيار الشيخ حسن ضاهر عويس لقيادة الجناح التشريعي لاتحاد المحاكم الاسلامية ان الحكومة تتحاور مع المعتدلين في المحاكم الاسلامية .
واجبر صعود الاسلاميين هذا الشهر حكومة الصومال المؤقتة الضعيفة على التفاوض مع سلطة دينية تسيطر على اراض اكثر مما تسيطر عليها الحكومة في الصومال حيث اتفق الطرفان على الاعتراف المتبادل واجراء محادثات منتصف يوليو .
وعويس الذي اصر على فرض صارم للشريعة كولونيل سابق بالجيش ينسب اليه الفضل في اعطاء الميليشيا الاسلامية اليد العليا على امراء الحرب الذين دعمتهم الولايات المتحدة كجزء من جهودها لمكافحة الارهاب في القرن الافريقي مما ادى الى طردهم من العاصمة .
وقال دبلوماسيون ان الغرب يسعى لتقبل الهيمنة الاسلامية الجديدة ويقرر ما اذا كانت العناصر المعتدلة او المتشددة في صفوفهم هي التي سيكون لها الغلبة.
وقال ديفيد ترايزمان الوزير البريطاني للشؤون الافريقية » من الصعب ان نعرف اين المحور السياسي « مضيفا ان » بعض الناس من ذوي المهارات العسكرية والتخطيطية هم من بين اكثر الاسلاميين اصولية « متسائلا عن حجم الاصوات المعتدلة المشاركة« .
وينفي الاسلاميون ان يكون لهم اي صلات بالقاعدة ويقولون انهم لا يؤون اي متطرفين ، بينما يقول دبلوماسيون وخبراء امنيون ان هناك بعضا من نشطاء القاعدة موجودون في الصومال الذي اعتبرته واشنطن ملاذا آمنا محتملا للقاعدة.
رويترز