كانت المرأة الأولى التي أدلت بصوتها في أحد مراكز الاقتراع في منطقة الرميثية هي زهرة رمضان بهبهاني (54 عاما) وتلتها ابنتها حليمة.

وفي منطقة الجابرية الواقعة إلى الجنوب من العاصمة الكويت كانت بثينة ماضي، وهي سيدة أعمال عازبة وفي منتصف العشرينات، أول امرأة أدلت بصوتها.

وقالت إنها قدت للاقتراع قبل نحو ساعة من إقلاع طائرتها في إجازة صيفية لأنها لم ترد »تفويت هذه الفرصة التاريخية بالرغم من الرحلة... هذا حدث تاريخي واشعر بالانتصار والفوز للمرأة الكويتية«.

وفي المكان نفسه، قدمت امرأة في نهاية الستينات على كرسي نقال، وبالرغم من علامات التعب، أرادت أن تكون من أوائل المصوتات.

وقالت ضياء السعد (55 عاما) وهي من أوائل النساء اللواتي أدلين بأصواتهن في الجابرية »اشعر بأني على وشك البكاء من الفرحة لأنها لحظة تاريخية بالنسبة للكويت. آمل أن تنجح امرأة«.

من جهتها، قالت منى البغلي (30 عاما): »كنت حريصة إن آتي مبكرا لأدخل التاريخ. إني سعيدة جدا وهذا عرس ديمقراطي حقيقي«. وإذ أشارت إلى أنها »صوتت للأفضل«، وقالت: »هذا حقنا وقد تأخروا كثيرا حتى منحونا إياه«.

أما أمينة الفرحان التي تعمل موجهة فنية في وزارة التربية، فقالت :شعرت وأنا أصوت ان الكويت عادت إلى حالتها الطبيعية، شعور جميل وفظيع أن المرأة أصبحت تشارك في الديمقراطية واتخاذ القرارات.

وبالرغم من »تأييدها حقوق المرأة وأملها بوصول نساء إلى البرلمان«، قالت البغلي أنها صوتت لرجلين.

(وكالات)