استنكرت الحكومة الفلسطينية العدوان الإسرائيلي وحملة الاعتقالات الواسعة التي نفذتها ‏قوات الاحتلال فجر امس بحق وزراء ونواب فلسطينيين في الضفة الغربية .

فى حين ‏طالبت السلطة بتحرك دولى لوقف التصعيد،والغى اجتماع مقرر للتحضير للقمة بين ‏الرئيس الفلسطينى محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلى ايهود اولمرت.‏

‏وقال الأمين العام لمجلس الوزراء الفلسطيني محمد عوض أن كل ما يجري لن يزيد ‏الحكومة الفلسطينية إلا إصرارا على التقدم نحو ثوابتها.‏

‏من جهته وصف أحمد بحر نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني حملة الاعتقالات ‏بالمؤامرة وحرب ضروس على الحكومة والشرعية الفلسطينية محملا حكومة الاحتلال ‏تداعيات هذا العمل الخطير بانتهاك حقوق الإنسان والقوانين الدولية .‏

‏وقال نبيل ابو ردينة المتحدث باسم الرئاسة لوكالة فرانس برس ان »الرئيس ابو مازن ‏يدين ويستنكر بشدة التصعيد في العدوان الإسرائيلي والغارات والحصار (على غزة) ‏والاعتقالات التي طالت وزراء ونواب (في الضفة الغربية)«.‏

‏واضاف ان الرئيس »طالب المجتمع الدولي واللجنة الرباعية بالتحرك الفوري لوقف ‏التصعيد والعدوان الذي يعطل الحياة الديمقراطية في الاراضي الفلسطينية والعمل على ‏اعادة الحياة للعملية الديمقراطية«.‏

وحذر كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات من »انهيار تام« للوضع في ‏الاراضي الفلسطينية بسبب الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة.

وقال عريقات لوكالة ‏فرانس برس »ندعو المجتمع الدولي لمساعدتنا للافراج الفوري عن النواب والوزراء ‏الذين اعتقلتهم اسرائيل «.

واضاف »اجريت اتصالات مع الاوروبيين والاميركيين ‏وحذرنا من التعامل مع هؤلاء كرهائن مقابل الجندي لان ذلك سيعني انهيارا تاما لكافة ‏الامور«.‏

‏وذكرت الاذاعة الاسرائيلية الرسمية أن الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي قررا إلغاء ‏الاجتماع الذي كان من المقرر عقده قريبا بين مسؤولين في ديوان رئيس الوزراء ‏الاسرائيلي إيهود أولمرت ومكتب الرئيس الفلسطيني محمود عباس للاعداد للقاء بين ‏الزعيمين.

(الوكالات)‏